FAIL (the browser should render some flash content, not this).
  1.     
  2. الإستشارات
  3. مرضية
  4. علاج الوسواس .. في متناولك

علاج الوسواس .. في متناولك

Share |
رقم الإستشارة : 5895
نشره : أمير
بتاريخ : الخميس, 29 يناير 2009 - 23:25
آخر تعديل : السبت, 07 مارس 2009 - 13:28
محولة إلى : د.صلاح الدين السرسى
عدد المشاهدات : 20946

السلام عليكم

أنا حالتي تتمثل في أنني منذ الصغر مصاب بكل أنواع الوسواس( الخوف من الأمراض_ غسل اليدين عدة مرات بعد لمس الناس_كثرة التفكير_ الانعزال_الشعور بالوحدة_ التفكير في كل الأمور المستقبلية_ عدم الأكل مع الناس خوفا من الأمراض_ كلما أسمع بمرض وأعراضه أقول أني مصاب به_ وكل الوساوس بكل أنواعها تقريبا)

لاكن المشكل الكبير الذي طرأ في حباتي-عفوا قبل هذا أود اعلامكم أنني أمارس العادة السرية بكثرة منذ الصغر و أضن أنها ربما تكون السبب في كل ما يحصل لي_

المهم هو بعد أن من الله علي بالالتزام بالدين تحسنت حالتي لمدة قليلة ثم جاءت الوساوس فبدأت في أني في كل صلاة أحس و كأن الريح خرج مني وكنت طوال كل صلاة لا أفكر الا في هذا الموضوع أقاوم الريح هل نقضت أو لا و هكذا حيث أصبحت الصلاة صعبة جدا مع كثرة الاعادة وما يزبد الأمر حرج أني في وسط صلاة الجماعة أحس بخروج الريح ثم لا أستظيع الخروج فأضل أفكر اني صليت بدون طهارة وأني استحيت من الناس وهكذا فأضطر للأعادة الصلاة وأيضا كثر الاغتسال و الاطالة في الغسل والوضوء . ولاكن الاشكال الكبير الذي يدمر حباتي الان هو أنه حاءتني وساوس جنسية ولاكن هي كانت تأتيني تجاه أشياء لايجوز قولها تتعلق يالذات الالاهية والعياذ بالله كنت أدافعها وأبكي ولاكن كانت تشتد علي وكانت مرات تخف ومرات تكثر ولاكن الشيء الذي يدمرني الان هو اني ذات يوم أحسست انني فمت بتلك الأفكار التي جاءتني وذالك وأنا يعد ذالك لم أفهم شيء و أصبحت أضرب نفسي وأحمر وجهي ومنذ ذالك اليوم أعيش في حالة صعبة بعد الحاة تلك بثلاثة أيام جلست مع نفسى ويدأت احدث نفسي أني لست من فعل ذالك ولكنه لا تريد الاستقرار دائما يعود الاحساس

بعد ذالك استعملت طريقة النسيان فأرغمت نفسي على نسيانها وذالك مدة 8 أشهر وفعلا نجحت في نسيانها وعشت قليل من الراخة لاكني لم أستغلها بل

واصلت الوساوس الأخرى معي و أصبخت أشاهد الأفلام الاياحبة و أثناء كل هذا تعثرت كثيرا في دراستي و رسبت عدة مرات خاصة بسبب الوساوس في ذات الله الذي أحسست بالذنب

وبعد كل هذا عادت لي الوساوس وخاصة الان مشكلتي هي الاحساس بأني تجاوبت مع ذالك الوسواس وعملت به فسد قلبي من الداخل الان انا احس بكل أنواع الشرور في داخلي مثل حسد الناس والحقد رغم أني لا أريده الان أنا أسير مايسمى بالعادة السرية

كنت داءما أكرر الحديث أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له وأنا متيقن منه و أيضا أن الله على كل شيء قدير والله يغفر الذنوب جمبعا فسد تفكيري تأتيني أفكار تقول لي بأنه لو كا ن الله يحبني لعصمني من كل هذا و أن من يفعل هذا في حياته فهو أعضم ذنب من كل المخلوقات ودائما أقرأ الاية التي معناها أن هناك من قال كلمة واحدة في رسول الله والصحابة فحكم الله بكفرهم رغم أن هناك منهن من تعلق بالرسول وقال انما كنا نخوض ونلعب فما بالك بخالتي

 

انا خائف ومضطرب جدا والذي يحيرني عندما أقرأ على نعيم الجنة أوقنو بها ولاكن بعد ذالك أقول أني ضبعتها أعلم جدا أنكم ستستغربون مما أقوله و لاكن في نفس الوقت احس ان عندي ايمان كبير وان الله ابتلاني بهذه الحالة ليرى ايماني و فقري اليه وسعة رحمته

 

هل من حل لمشكلتي مع العلم الا الان لا أستطيع الجزم هل قمت بالفعل أم لا وهو الان تفكيري ليل نهار أريد ان أقنع نفسي حتى بالكذب تمنيت لو تأتيني رؤبة تبشرني انه ليس علس شيء ولاكن أرج الرد لو كان في الخاص أفضل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


عنوان التعليق : طلب كبفبة العلاج
كتبه : أمير في : الخميس, 05 فبراير 2009 - 18:45

بارك الله فيك يا دكتور هل من الممكن أن تمدني بطريقة للعلاج لأن في بلادنا معضم الأطباء يعني ليس لهم فهم ديني غير متدينبي لا يقيمون الصلاة و أنا لا أثق فيهم كثير و تكلفة العيادة باهضة جدا ويطيلون مدة التشخيص المهم أنا عازم على علاج نفسي والتوكل على الله المهم هل ممكن مدي بكيفية تناول الأدوية واسمها والعلاج السلوكي وهل هنا ك أطعمة  وأعشاب تحتوي على المواد التي في الادوية

وهل هتاك من نصاءح تمدني بها خاصة في مسألة تأنيب الضمير والاحساس بالمعصية وهل تعالج مثل معالجة الوسواس


عنوان التعليق : السلام عليكم و
كتبه : أمير في : الجمعة, 06 مارس 2009 - 01:11

السلام عليكم و رخمة الله

لقد أخذت بنصيحتكم و ذهبت الى طبيب نفسي ولا كنه خيب ضني حيث لم تدم المعاينة الا 12 دقيقة سألن أسئلة ثم قال أني مربض بالوسواس القهري
ولكن كنت أنتضر ان يعطيني بعض النصائح و التوجيهات لاكن لاشيء فقط وصف لي دواء sestraline و قال أن حالتي سوف تتحسن
فقط ثم أخذ 32 دولار و أنا خاءف من هذا الدواء خاصة أن يؤثر على المخ وله اثار جانبية عدة قرأتها في ورقة الدواء وأيضا قرأت في الاستشارات ان عدة ناس أخذوه ولم يجدي نفعا وربما يؤثر ويخلبط الدماغ
المهم أني لم أخذ الدواء و اهتممت بالأغذية التي تزبد في المادة الكيميائية في الدماغ حيث اني الان شفيت من الوساوس في الطهرة و غسل الأيدي والخوف من الأمراض وهذا حتى قبل أن أرسل رسالتي الأولى ولكن مشكلتي وهمي الكبير هو في شعوري بحالة الذنب و الخوف من أن أكون استجبت للوسواس الفضبع لأني منذ البدابة أعلم أنه وسواس فقط كنت أفسره بأنه وسواس شيطاني وحزني كنن أيضا بسبب عدة أفكار مثل أني لو كان الله راض عني لما سمح بتواصل الأفكار في ذهني ليل نهار يعني كنت أقول أنه عقاب حيث أن الصلوات كانت صعبة علي حيث لا أحس بالتوفيق في الخشوع وبسبب العادة السرية و ضهوري في الشارع بمضهر وفي المنزل بمضهر
المهم كل هذا نسيته وحتى الأفكار نسيتها و أستطيع باذن الله مقاومتها
لاكن المشكلة التي تعيقني ونعيق حياتي ولا أدري كيف أخرج من هذا المأزق هي شعوري المتواصل أني في ذالك اليوم وفي تلك الضروف استجبت لتلك الأفكار ويعني أتهم نفسب أني فعلتها مما سبب لي قلق و اكتءاب شديد
أنا الان أفوم بعلاج نفس وحدي
حيث أقوم يومبا
بترسبخ عقبدة التائب من الذب كمن لاذنب له
استشعر الفكرة أني قمت بالوساس و أني استجبت له ثم مدافعتها بطريقة المراحل الأربع اعادة التسمية .........التقيم
محاولة النسيان
أقو بتناول أغذية تنمي المخ
وكل هذا لأني ان كنت فعل مريضا بالوسواس وليس أنا من قمت بالفعلة في تلك اللحضة يمكن ان اشفى كما شفيت من وساواس النضافة والوساوس في العقبدة والخوف من المرض هذا تفكيري
المهم اني الان أتألم وأتمنى ان يشفيني الله
ماهو توجبهكم بخصوص العلاج السلوكي لأني فكرت فوجدت ان أفضل حل هو محاولة عدم التفكير في الوساس بتاتا لا علا ج ولا شيء يعنب ان جاءني لا أفكر في شيء وهذا حتى الموت

ماهي الأغذية التي تنصحون بها

 

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841


عنوان التعليق : الإبن العزيز
كتبه : د.صلاح الدين السرسى في : السبت, 07 مارس 2009 - 13:26

الإبن العزيز

مشكلة الوساوس أنها تنتاب هؤلاء الذين يملكون ضميرًا قويًا فى محاسبة الذات ، وهذا الضمير هو الذى يزيد من المعاناة ، ومن التأنيب ينتابك / بحيث تميا الى القاء التبعة على نفسك؛ لأنك تملك ضميرا شديد القسوة يحملك تبعات كل شيء، من هنا تتملكك فكرة أنك أصبحت خارج دائرة الإيمان، أو خارج دائرة الحلال، أو خارج دائرة الرحمة؛ لأنك لا تستحقها.
جميع المشاعر المتقدمة تزيد من حدة أعراض الوسواس القهري، وكثيرا ما تؤدي إلى إصابتك المريض بحالة من الاكتئاب تضاف إلى الوسواس القهري.. ومما يزيد الأمر تعقيدا أن بعض علماء الدين ممن تستشيرهم يجيبونك بما يفيد مسئوليتك عما يحدث، ويطالبونك بتصحيح عقيدتك ودوام التوبة والاستغفار مما تفكر فيه أو تهم به أو تفعله، فتتوجه نحو نفسك بجرعات أكبر من اللوم، وتتعاظم لديك مشاعر الذنب؛ فتزداد وسواسا وتزداد اكتئابا.من هنا تبدو أهمية العودة إلى النصوص الدينية الصحيحة التي تعاملت مع الظاهرة الوسواسية لكي تعرف مدى مسئوليتك أو عدم مسئوليتك عما ألم بك.
لقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله السؤال التالي:
يخطر ببال الإنسان وساوس وخواطر وخصوصا في مجال التوحيد والإيمان، فهل المسلم يؤاخذ بهذا الأمر؟
فأجاب فضيلته:
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين أنه قال: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم" (متفق عليه).
وثبت أن الصحابة رضي الله عنهم سألوه صلى الله عليه وسلم عما يخطر لهم من هذه الوساوس والمشار إليها في السؤال، فأجابهم صلى الله عليه وسلم بقوله: "ذاك صريح الإيمان" (رواه مسلم)، وقال عليه الصلاة والسلام: "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخالق فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسله" (متفق عليه)، وفي رواية أخرى "فليستعذ بالله ولينته" (رواه مسلم).
يقول النووي: وظاهر الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يدفعوا الخواطر بالإعراض عنها من غير استدلال ولا نظر في إبطالها، فكأنه لما كان أمرا طارئا بغير أصل دفع بغير نظر في دليل إذ لا أصل له ينظر فيه، وأما قوله: فليستعذ بالله ولينته، فمعناه: إذا عرض له هذا الوسواس فليلجأ إلى الله تعالى في دفع شره عنه وليعرض عن الفكر في ذلك، وليبادر إلى قطعه بالاشتغال بغيره (انتهى كلام النووي).
وهنا ينبغي التنويه إلى أن دور الشيطان في الوسواس يقتصر على إلقاء الفكرة إلى الموسوس له كما في قوله تعالى: {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ} [الأنفال:48]، فلو صادفت الفكرة إنسانا سليم الفكر فسوف يتجاهل عقله الفكرة ويطردها بعد الاستعاذة بالله والاستغفار والانتهاء، أما إذا صادفت إنسانا ابتلاه الله بالوسواس القهرى فسوف تتضخم وتتكرر وتتسلط وتستحوذ على عقله رغمًا عنه ، والمرغم على شىء لا يحاسب عليه .
وروى مسلم عن عبد الله قال: سئل رسول الله عن الوسوسة قال: "تلك صريح الإيمان" (أي كراهية الأفكار الوسواسية والشعور بالألم بسببها دليل على الإيمان بالله تعالى، فالملحد لا يتألم لإنكار الله أو سبه بل يستمتع بذلك ويتباهى به).
وروى الإمام أحمد بسنده إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني لأحدث نفسي بالشيء لأن أخر من السماء أحب إلى من أن أتكلم به. قال: الله أكبر الله أكبر الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة" ( ورواه أيضا أبو داوود والنسائي، والحديث صحيح).
وفي صحيح مسلم بشرح النووي باب "بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها فيه" عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم. قال: "ذاك صريح الإيمان". وفي الرواية الأخرى: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة، قال: "تلك محض الإيمان".. فقوله صلى الله عليه وسلم: ذاك صريح الإيمان، ومحض الإيمان معناه استعظامهم الكلام به هو صريح الإيمان، فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه ومن النطق به إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالا محققا وانتفت عنه الريبة والشكوك.. وقيل معناه أن الشيطان إنما يوسوس لمن يئس من إغوائه، فينكد عليه بالوسوسة.
من هذا العرض تستطيع أن تطمأن بأتك لم تخرج قط عن حظيرة الإيمان لأن ما تعانيه تدفع اليه رغم أنفك ، وهذا الوسواس هو الواجب علاجه ، فإذا نجحت يإذن الله فى علاجه وتخففت من التوتر الذى يصاحبه فسيؤدى هذا بدوره الى اقلاعك - مع الإرادة القوية - عن العادة السرية ، التى تزداد بزيادة التوتر ، وتعتبر متنفسًا له ، لكنك بعد ممارستها يزداد توترك وشعورك بالذنب ، ويظل هذا الشعور يتصاعد حتى تجد نفسك مضطر للمارستها لتقلل من هذه الضغوط ، فتدخل فى الدائرة نفسها .
وما يجب عليك أن تفعله هو الآتى :
1- مقاومة الأفكار عن طريق ألا يلقي لها أي أهمية وأن يتبع تعليمات رسول البشرية صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وقراءة الأوراد.
2- شغل نفسك بأي عمل هام، المهم عدم وجود وقت فراغ.
3- تعلم بعض المرونة في حياتك قدر الاستطاعة .
4- محاولة تغيير المكان إذا كان من مسببات الوسواس .
5- التدريب على الاسترخاء وعدم التوتر والشعور بالقلق الدائم وذلك من خلال بعض الكتب المبسطة أو الشرائط التى تباع فى المكتبات .
6- بالثقة في الله التى وسعت رحمته كل شىء وأن الله هو الشافي وحده سبحانه.
7- العلاج الدوائي مهم في علاج مرض الوسواس القهري، وقد ثبت فعالية دواء الكلوميبرامين (اسمه التجاري في المملكة العربية السعودية هو الانفافرانيل) وهو من الأدوية ثلاثية الحلقات المضادة للاكتئاب كما أن السيروكسات من أهم الادوية الحديثة في علاج الوسواس القهري وقد يحتاج المريض الى جرعات أعلى في علاج الوسواس القهري عنه في علاج الاكتئاب.ويتطلب هذا مراجعة طبيب نفسى لوصف العلاج المناسب .
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

للتواصل وحجز موعد عبر الواتزآب (WhatsApp) مع البروفيسور / عبد الله السبيعي

هاتف: 0555018730

&


عنوان التعليق : د.صلاح
كتبه : د.صلاح الدين السرسى في : السبت, 07 مارس 2009 - 13:28

د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

للتواصل وحجز موعد عبر الواتزآب (WhatsApp) مع البروفيسور / عبد الله السبيعي

هاتف: 0555018730

&


عنوان التعليق : د.صلاح
كتبه : د.صلاح الدين السرسى في : السبت, 07 مارس 2009 - 13:28

د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

للتواصل وحجز موعد عبر الواتزآب (WhatsApp) مع البروفيسور / عبد الله السبيعي

هاتف: 0555018730

&


عنوان التعليق : العلاج فى متناولك
كتبه : د.صلاح الدين السرسى في : الأحد, 01 فبراير 2009 - 15:36

الإبن العزيز

عليك السلام ورحمة الله وبركاته
الوساوس هي الأفكار والصور والدوافع الغريزية التي قد تحدث بشكل متكرر وتحس بأنها خارجة عن إرادتك. ولا تريد فى العادة أن تفكر بهذه الأفكار وتضايقك ، وتجد نفسك مرغمًا عليها وتحس عادة بأن هذه الأفكار لا معنى لها في الحقيقة. وقد تقلق بشكل زائد عن الحد من الجراثيم والأتربة، وقد تحس بأنك مرغم على التفكير بشكل مستمر في فكرة التقاطك للعدوى أو أنهم ستعدى الآخرين. وقد تفكر بشكل متكرر في أنك قد آذيت شخصًا ما - كما هو الأمر بالنسبة لك الآن مع الذات الإلهية - ... ، أو فكرة أن تقوم في المسجد أثناء الصلاة فتسب الله. وتستمر في التفكير بهذه الفكرة على الرغم من أنك تعرف عادة أنها ليست حقيقية. وترتبط بالوساوس أحاسيس غير مريحة مثل الخوف والاشمئزاز والشك.
الأعمال القهرية: تحاول في العادة أن تخفف من الوساوس التي تسبب لك القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية تحس بأن عليك القيام بها. والأعمال القهرية هي أعمال يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري وعادة ما يتم القيام بهذه الأعمال طبقًا لقواعد محددة. فقد تقوم بالاغتسال مرات ومرات وبشكل مستمر.و الوساوس القهرية لا تمنحك الشعور بالرضا أو اللذة، بل يتم القيام بهذه الأعمال المتكررة "الطقوس" للتخلص من عدم الارتياح الذي يصاحب الوساوس.
وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتًا طويلاً (أكثر من ساعة في اليوم)، وتحول بشكل كبير بين قيامك بعملك أو دراستك ، وتؤثر في حياتك الاجتماعية أو في علاقاتك بالآخرين.
ومن أنواع الوساوس:
1) التلوث Contamination: وهو الأكثر شيوعًا في صور الوسواس القهري، وفيها تتسلط عليك فكرة التلوث وعدم النظافة فتستجيب لها بكثرة وتكرار الغسيل، وكذلك تجنب مصادر التلوث (حسب اعتقادك)، فلا تمسك سماعة الهاتف إلا بالمنديل، وتبعد السماعة عن أذنك وفمك، ولا تلمس الأشياء التى تعتقد أن الآخرين قد لمسوها من قبل . ومما يزعجك هو أن مصادر التلوث هي جزء من حياتنا اليومية كدخول دورة المياه للتبرز أو التبول وكذلك الغبار والأتربة والجراثيم. وغالبًا ما يقر فى اعتقادك أن التلوث ينتقل من مكان إلى آخر ومن الأشخاص إلى الآخرين، وهكذا.
2) الشك Pathological Doubt:من ضمن الأعراض قيامك بتكرار بعض الأعمال كأن تعود للحمام عدة مرات لغسل يديك ظنًّا منك أنك لم تقُم بغسلها من قبل.
3) الأفكار الإقحامية أو التسلطية Intrusive Thoughts:
4) هو الثالث من ناحية الشيوع. وغالبًا تكون بدون سلوك قهري، أي أنها أفكار فقط دون استجابة عملية. نوع مزعج جدًّا؛ لأن صورها غالبًا ما تكون صورًا أو أفكارًا جنسية أو غير أخلاقية مع الأقارب أو الأطفال أو مع الناس المقدسين كالأنبياء أو تكون على شكل رغبة عدوانية لإيذاء الآخرين. تولد الشعور بالذنب وتأنيب الضمير ويصاحبها الشعور بالدونية والكآبة، لدى المتدينين
5) وسواس الأفكار الاجترارية:
هو الوقوع في شراك مجموعة من الأفكار متعلقة بموضوع معين بحيث لا تستطيع التوقف عنها، وعادة ما يكون الموضوع نفسه من المواضيع التي لا معنى للتفكير فيها، مثل التفكير فيما حدث خلال اليوم من أقوالك وأفعالك ، وممن قابلتهم وكأنما تسترجع الأحداث المهمة وغير المهمة ودون أن تستطيع التوقف عن ذلك...وعادة ما تشك في ذاكرتك وتحس أنك نسيت ، وما دام قد نسيت فمن الممكن أن تكون أشياء خطيرة قد حدثت، وهكذا تحاول التذكر وإعادة التذكر، ثم تفند الأدلة على ما حدث وما لم يحدث، وهكذا...وقد يكون موضوع الاجترار الوسواسي من المواضيع المحرمة شرعًا بالنسبة للشخص أن يخوض فيها مثل من خلق الله؟ أو كيف يستطيع الله أن يراقب كل هذا الكم من البشر إلى آخره.
ونستطيع في هذه الحالة أن نعرف الاجترار الوسواسي بأنه "طغيان للتفكير الاجتراري فيما لا يرى صاحبه فائدة من وراء التفكير فيه".
ومما لاشك فيه أن معظم المصابين بمرض الوسواس القهري يتمنون بشدة أن يكونوا قادرين على التوقف عن الأفعال القهرية. ولكن المشكلة الأساسية في عدم التوقف هو القلق النفسي. حيث يعانون - كما تعانى - من القلق الحاد من الأعراض التي تركز عليها والتي تعلق بذهنك. فأنت تريد التأكد من أن العرض المرضي الذي يقلقك (الشك في الطهارة مثلاً) قد تم عمله بصورة كاملة. ويعتبر مرض الوسواس القهري هو مرض الشك، حيث تشعر بأنه لا يمكنك أن تتأكد من أن الشيء الذي يقلقك قد تم إنجازه بشكل كامل. ومع القيام بالأعمال القهرية، يتزايد القلق إلى مستويات مرعبة إذا لم تستمر ا في القيام بهذا العمل القهري.
ومن الممكن السيطرة علي هذه الأعراض بنسبة قد تصل إلى 95% في معظم الأحيان.
لكن أكبر المشكلات هي طبيعة المرض التي تدعو للتكتم، ونقص المعلومات عن مرض الوسواس القهري، والخوف من العلاج الطبي والخوف من مواجهة المخاوف في العلاج السلوكي.
والقابلية للشفاء من هذا المرض جيدة جدًّا.. خاصة إذا عقدت العزم على العمل بجدية للشفاء. وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي.
والوسيلتان الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.و يمكن توقع انخفاض قوة الأعراض بحوالي من 40% إلى 95% مع العلاج. وقد تستغرق الأدوية من 6 إلى 12 أسبوعًا لإظهار التأثير العلاجي الفعال. لكل هذا فالنصيحة الأساسية لك هى مراجعة الطبيب النفسى لأن ما تعانى منه عبارة عن أعراض مرضية ، وليس انكارًا أو جحودًا أو كفرانًا ، ماتعانى منه مرض والمرض يتطلب العلاج ، والعلاج فى المتناول ، فلماذا لا تقبل عليه ؟!!
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

للتواصل وحجز موعد عبر الواتزآب (WhatsApp) مع البروفيسور / عبد الله السبيعي

هاتف: 0555018730

&


عذراً , التعليقات مغلقة .
بحث متقدم ؟

نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل


حقوق النسخ © مفتوحة بشرط الإشارة إلى المصدر : البريد الالكتروني مواقعنا: فريق النجاح - ميدي كير - منتدى فريق النجاح
نحن نلتزم بمبادئ ميثاق HONcode : للتحقق This website is certified by Health On the Net Foundation. Click to verify.
Developed by: Ahmed Lotfy