FAIL (the browser should render some flash content, not this).
  1.     
  2. الإستشارات
  3. مرضية
  4. الوسواس القهري
  5. وساوس و أفكار خطيرة

وساوس و أفكار خطيرة

Share |
رقم الإستشارة : 6497
نشره : السائل
بتاريخ : الخميس, 13 اكتوبر 2011 - 01:00
آخر تعديل : الخميس, 20 اكتوبر 2011 - 04:47
محولة إلى : د.صلاح الدين السرسى
عدد المشاهدات : 1891

السلام عليكم اخواني
سابدا لكم القصة من الاول حتى تفهمو كل شيء
انا كنت شاب مدمن معاصي و بعدها قررت الاستقامة لاني خفت ان اهلك على تلك الحال
و كانت تاتيني افكار اني كنت مرتد عن الاسلام و لا تقبل توبتي سالت امام قال لي لا تقلق توبتك ان شاء الله مقبولة و مع ذلك بقيت تلك الافكار فترة من الزمن و كانت لا تفارقني
و بينما انا اقرا في الانترنت عن الاحلام و تفسيرها قرات انه من راى هذا المنام الفلاني فهو في النار
مباشرة نشات فكرة في راسي اني ممكن اكون رايت مثل هذا من قبل مع اني متاكد اني لم ارى شيء
المهم اتصلت بامام رقى لي ماء و قال لي اشرب منه لانك تعاني من الوسواس
و بعدها جاءتني فكرة اني كافر و غير مؤمن بالله و انني غير قادر على اثبات وجوده
و بعدها بينما كنت اقرا عن السيرة النبوية جاءتني وساوس كيف تؤمن برجل لم تره حتى و تصدق كل ما يقوله
هنا فكرت في ان اشغل بالي بفكرة المنام فنسيت الافكار الاخرى و اصبحت حينها مؤمنا بالله و رسوله حقا و كل ما ادعي الله يستجيب لي بسرعة و كنت سعيدا لانني وجدت طريق الحق
و بعد ما زالت فكرة المنام من راسي صرت مرتاح على الاخر و كانني انسان عادي و كنت جد فرح
و بينما كنا جالسين قال احدهم كلمة منافق و فجاة جاءتتني افكار انني منافق لانني ابطن الكفر و لا اؤمن بالله صارت لا تفارقني و كل ما حاولت المقاومة تزداد اكثر و في بعض الاحيان تخف قليلا و صرت انظر للناس و اقول هؤلاء سيدخلون الجنة اما انا سادخل النار لانني كافر و في بعض الاحيان ابكي على حالي و خوفا من الهلاك على هذه الحالة و كيف ساقابل ربي
هنا ادركت ان الوسواس نابع من نفسي و ليس من الشيطان اي انني اعاني من الوسواس القهري و الافكار التسلطية التي صارت لا تفارقني و احس انها من نفسي و متاصلة فيها
تخيلوا واحد يصلي و يدعي الله و هو في داخله يقول انه كافر و منافق
القران كنت لما اقراه احس بعظمته اما الان كل ما اقترب منه تاتيني افكار انني مكذب بما جاء فيه
ارجوكم ساعدوا اخوكم لوجه الله


عنوان التعليق : انها محض وساوس !!
كتبه : د.صلاح الدين السرسى في : الخميس, 13 اكتوبر 2011 - 07:05

الإبن العزيز
عليك السلام ورحمة الله وبركاته
يتسم مرضى الوسواس بضمير قاس يحاسبكم على الكبيرة والصغيرة ، ويضخم لوم الذات ، الأمر الذى يجعل مريض الوسواس يتعذب كثيرا بسبب أعراض مرضه، ربما أكثر من أي اضطراب نفسي آخر ، ويفاقم هذا العذاب كون وساوسه أو أفعاله القهرية متصلة بموضوعات دينية حساسة ، مثلما تعانى أنت من صور التشكك في العقيدة، أو في الرسالة أو الرسول، أو إنكار وجود الذات الإلهية أو الرسول أو تخيلها في صور لا تليق بها.
وكثيرا ما تأتي هذه الأفكار أو التخيلات في أوقات شديدة الأهمية من الناحية الدينية كوقت أداء الصلاة أو الصيام أو أعمال الحج، فتفسد عليك إحساسك بالعبادات وخشوعك فيها، وتجعلك تشعر أنك لم تؤدها بشكل سليم.
والتساؤلات التى تسألها لنفسك ولبعض الشيوخ عما اذا كنت بالفعل خارجا عن الدين أو منافقا ، أو لازلت مؤمنا ، تقض مضجعك وتزيدك عذابا على عذاب .
مع ملاحظة أن مريض الوسواس يميل إلى إلقاء المسئولية على نفسه؛ لأنه - كما ذكرت - يملك ضميرا شديد القسوة يحمله تبعات كل شيء، مما يجعله يعتقد بأنه خارج دائرة الإيمان، أو أنه منافق أو خارج دائرة الحلال، أو خارج دائرة الرحمة؛ لأنه لا يستحقها.
جميع المشاعر المتقدمة تزيد من حدة أعراض الوسواس القهري، وكثيرا ما تؤدي إلى إصابتك بحالة من الاكتئاب تضاف إلى الوسواس القهري.. ومما يزيد الأمر تعقيدا أن بعض علماء الدين الذين تستشيرهم ا يجيبونك بما يفيد مسئوليتك عما يحدث، ويطالبونك بتصحيح عقيدتك ودوام التوبة والاستغفار مما تفكر فيه أو تهم به أو تفعله، فتتوجه نحو نفسك بجرعات أكبر من اللوم، وتتعاظم لديك مشاعر الذنب؛ فيزداد وسواسك ويزداد اكتئابك.
من هنا تبدو أهمية العودة إلى النصوص الدينية الصحيحة التي تعاملت مع الظاهرة الوسواسية لكي تعرف مدى مسئوليتك من عدمها عما ألم بك.
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله السؤال التالي: ( يخطر ببال الإنسان وساوس وخواطر وخصوصا في مجال التوحيد والإيمان، فهل المسلم يؤاخذ بهذا الأمر؟)
فأجاب رحمه الله: [ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين أنه قال: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم" (متفق عليه) ]
وثبت أن الصحابة رضي الله عنهم سألوه صلى الله عليه وسلم عما يخطر لهم من هذه الوساوس والمشار إليها في السؤال، فأجابهم صلى الله عليه وسلم بقوله: "ذاك صريح الإيمان" (رواه مسلم)، وقال عليه الصلاة والسلام: "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخالق فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسله" (متفق عليه)، وفي رواية أخرى "فليستعذ بالله ولينته" (رواه مسلم).
يقول النووي: وظاهر الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يدفعوا الخواطر بالإعراض عنها من غير استدلال ولا نظر في إبطالها، فكأنه لما كان أمرا طارئا بغير أصل دفع بغير نظر في دليل إذ لا أصل له ينظر فيه، وأما قوله: فليستعذ بالله ولينته، فمعناه: إذا عرض له هذا الوسواس فليلجأ إلى الله تعالى في دفع شره عنه وليعرض عن الفكر في ذلك، وليبادر إلى قطعه بالاشتغال بغيره (انتهى كلام النووي).
وروى مسلم عن عبد الله قال: سئل رسول الله عن الوسوسة قال: "تلك صريح الإيمان" (أي كراهية الأفكار الوسواسية والشعور بالألم بسببها دليل على الإيمان بالله تعالى، فالملحد لا يتألم لإنكار الله أو سبه بل يستمتع بذلك ويتباهى به).
وروى الإمام أحمد بسنده إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني لأحدث نفسي بالشيء لأن أخر من السماء أحب إلى من أن أتكلم به. قال: الله أكبر الله أكبر الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة" ( ورواه أيضا أبو داوود والنسائي، والحديث صحيح).
وفي صحيح مسلم بشرح النووي باب "بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها فيه" عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم. قال: "ذاك صريح الإيمان". وفي الرواية الأخرى: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة، قال: "تلك محض الإيمان".. فقوله صلى الله عليه وسلم: ذاك صريح الإيمان، ومحض الإيمان معناه استعظامهم الكلام به هو صريح الإيمان، فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه ومن النطق به إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالا محققا وانتفت عنه الريبة والشكوك.. وقيل معناه أن الشيطان إنما يوسوس لمن يئس من إغوائه، فينكد عليه بالوسوسة.
والوسواس القهري مرض يسببه خلل كيميائي في المخ، ويحتاج إلى علاج دوائي وعلاج سلوكي.. وبما أن الوسواس القهري مرض فإن المصاب به يثاب على معاناته في المرض حتى في حالة وجود الأفكار الوسواسية المتصلة بالعقيدة، فهو يتألم منها ويحاول الخلاص، ولكنه لا يستطيع دون وجود مساعدة متخصصة، وهذا فرق جوهري كبير بين أن يشعر الوسواسي المريض أنه خرج من دائرة الإيمان وبين أن يعرف أنه في حالة احتسابه لآلام المرض يثاب عليها من رب رحيم يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير.. ولا يكلف نفسا إلا وسعها.
فعليك أيها الإبن العزيز أن تتجاهل هذه الأفكار ، وأن تحاول الهاء نفسك عنك بالإنشغال بأمور أخرى ، واستعادة بعض الذكريات السارة أو المواقف الطريفة التى ممرت بها وعدم التركيز على هذه الأفكار .
وفقك الله وقوى ايمانك وجازاك على هذا أحسن الجزاء .

للتواصل وحجز موعد عبر الواتزآب (WhatsApp) مع البروفيسور / عبد الله السبيعي

هاتف: 0555018730

&


عذراً , التعليقات مغلقة .
بحث متقدم ؟

نسيت كلمة المرور ؟
تسجيل


حقوق النسخ © مفتوحة بشرط الإشارة إلى المصدر : البريد الالكتروني مواقعنا: فريق النجاح - ميدي كير - منتدى فريق النجاح
نحن نلتزم بمبادئ ميثاق HONcode : للتحقق This website is certified by Health On the Net Foundation. Click to verify.
Developed by: Ahmed Lotfy