يمر الآن بمشاعر الصدمة
| رقم الاستشارة: | 1000-787 |
| قسم: | أمراض |
| مرسلة من: | السائلة |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الأربعاء, ديسمبر 5, 2007 - 07:51 |
| آخر تعديل: | الخميس, ديسمبر 20, 2007 - 14:33 |
فادية والدهابروحها
22
السعوديه
عزبا
جامعيه
طالبه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أختكم \" فادية والدها بروحها \"
سبق أن أرسلت مشكلة والدي وأجاب عليها أ:محمد فريد جزاه الله خيراً باختصار كما كانت رسالتي مختصره.
أعراض الإكتاب كانت ظاهرة على والدي في بداية حالته لكن الآن الوضع مختلف ظهرت عليه أعراض الجلطة وما زالت واضحة عليه في قدمه ويده اليسرى وقال الأطباء انه سليم ولكن تعامله معنا الآن تعامل جافي. الحمد الله لم يعد يبكي كما كان، قد يتأثر ببعض المواقف قليلا ولكن ليس كما كان سابقا، يغضب علينا لأتفه الأسباب ويعلى صوته كثيرا بل ويعاقبنا بلا ذنب كما يتجاهل كلامنا عند النقاش ولا يهتم لمشاعرنا ولا يواسينا عند المحن أو يقف معنا. مثلا:\" قبل فترة أصيب أخي من أبي وخاله بحادث اليم وأصيب خاله بغيبوبة إما أخي فكانت إصابته خفيفة تأثر والدي وحزن عليه، ذهبت زوجة أبي وبناتها لزيارة أخيها في المستشفى وقد أخذت الإذن من والدي وأذن لها عدن أخواتي للمنزل أما والدتهن فبقيت عند والدتها في منزل أخيها المتزوج قرابة الأسبوع لان والدتها تأثرت ودخلت المستشفى أخواتي كن متعبات نفسيا وحزينات على خالهن لم يراعي والدي ذلك بل غضب لان والدتهن لم تعد للبيت معهن ورفع صوته عليهن وأبكاهن واقسم بالله أن لا ترجع والدتهن للمنزل وأصبح يدخل منزلهم ليوبخهن ويخرج وقال انه سيمنع المصروف عنهم وإذا أردنا نحن محادثه لا يتجاوب معنا ويتظاهر بالنوم لكي نسكت\"!!!!
أصبح لا يحب الاجتماعات ولا يذهب إليها وإذا أتى إليه ضيوف يتضايق وينتظر اللحظة التي يغادرون فيها لأنه لا يستطيع المشي بسرعة بسبب قدمه وكذلك الأكل والكلام فعند الأكل قد يسقط شي من الطعام فيساعده احد الموجودين بإزالته وهذا يضايقه كثيراً لأنه يشعره بالعجز والضعف وعند الكلام يتضايق إذا طلب منه احد أن يعيد ما قاله لأنه لم يفهم كلامه بسبب النطق بعد أعراض الجلطة التي أصابته.
والدي يقارن كثيرا بين ماضيه الرائع المتميز وحاضره الميت بالنسبة له يحس بالنقص لجلوسه في البيت كثيرا وعدم قدرته على عمل ما كان يعمله في السابق.
سؤالي هنا ماذا نستطيع نحن أن نعمل من اجله كي نخفف عنه؟ لا اعتقد أننا نستطيع إقناعه للذهاب لطبيب مختص نريد التعامل المثالي معه
جزاكم الله خير الجزاء.
أختكم/ فادية والدها بروحها.
- أرسلها لصديق
- قرأت 318 مرة




يمر الآن بمشاعر الصدمة
الأخت / فتون
بارك الله فيك وأجزل عطاءك ، لبرك بوالدك وحرصك على مساعدته . الظرف الذى مر بوالدك ظرف ضاغط ويسبب لمن يتعرض له صدمة نفسية ، هذه الصدمة تستغرق فترة من الزمن تطول لدى البعض وتقصر لدى البعض الآخر .ويصاحب الشعور بالصدمة الكثير من الأعراض مثل الرثاء للحال والمقارنة الدائمة بين وضعه الحالى وما كان عليه سابقا ، وتتسم استجاباته بالحساسية الشديدة ، خاصة لمن يظن أنه يتصرف معه من خلال ضعفه وعجزه . هو دائم المقارنة وسريع الاستثارة والانفعال ، وغالبا ما يأخذ على خاطره من المحيطين به والمقربين له . كيف تتعاملون مع هذا الموقف الذى قد يطول نسبيا ؟ يحتاج الوالد إلى النظر إليه باعتباره نفس الوالد ، أى لا تكون الاستجابة أو النظرة نظرة اشفاق ، بل يجب أن تتعاملوا معه تعاملكم معه وهو صحيح . مع تجنب النظر الى مواضع الضعف مثل تساقط الطعام من الفم ، أو عدم وضوح نطق بعض الكلمات ، فعليكم أن تنفذوا مايبغى بقدر فهمكم له . وأن لا تركزوا فى نظراتكم وفى كلامكم معه على نقاط ضعفه الحالية ، وأن توضحوا له الظرف الذى اضطر الزوجة الى البقاء بجوار أخيها ، وأنها كلنت مضطرة رغم أنها يجب الآ تفعل شىء الا بإذنه ، لأن طاعته هى الأولى . علما بأن التصرف الذى كان يقبله فى الماضى قد لا يوافق عليه الآن بسبب حساسيته فى هذه المرحلة . بعد ذلك قد يمر بمرحلة الرضا بقضاء الله ، مع بعض الشعور بالألم ، واذا وفقه الله ، فسينتقل إلى مرحلة تقبل هذا القضاء والتعامل مع مرضه والتكيف مع ظروفه وحالته الصحية التى طرأت بسبب المرض.