أنشئ حسابا جديدا
اطلب كلمة مرور جديدة

يكره كل ما نحب ، ويحب كل ما نكره

رقم الاستشارة:1200-1310
قسم:أسرية
مرسلة من: السائل
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د. محمد عقلان
الأولوية: عادي
النوع:استشارة
مرسلة في:السبت, يناير 5, 2008 - 16:31
آخر تعديل:السبت, يناير 5, 2008 - 16:32

حيان التليدي
28
السعودية
متزوج
استشير لاخي في ثاني متوسط اما انا فجامعي
معلم واخي طالب

خاصه باخي ففيه عقوق شديد ويحاول ان يظهر لنا انه يكره كل ما نحب ويحب كل ما نكره ويحب ان يغيظ كل من يحرص عليه
يشاجر اخواته باستمرار اعمارهن 15 و13

1- الدلال الزائد
2- النقد الزائد له من الاغلبيه
3- الوالده توجهه وتحاول اكرامه اثناء غضب النقد


محاولاتك لحل المشكلة: 1- الحوار بصراحة
2- طلبت منه ان يبحث عن حل وانا اتعاون معه
3- جلسه مع الوالدين لتغيير التعامل معه
4- قراءه حول مرحلته

اخي بدأ يقلد في سماع الاغاني
والاعجاب بتصرفات التمرد
انصحه ولا يبالي اتقرب منه فيزيد في التصرفات الخاطئ

الأخ الكريم

الأخ الكريم ...........(حيان)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعـــــــــــــــــــــــد

صياغة المشكلة؛
• أخاك ... طفل عمره (12.....أم 13.....؟؟؟؟) من هو العاق؟؟؟
• عاق؛
• شديد العناد؛ متمرد؛
• الكل في الأسرة ينتقده؛
• والأم تدلل؛

البحث في الأسباب؛

• ذكرت أخونا الكريم بعض الأسباب المهمة التي ... قد تكون ... وراء مسالك أخيك؛ منها؛ تعدد مصادر التربية (الكل يربي والكل ينتقد)؛ ...وأيضا قد يكون أخوك يجالس أطفال سيئو الخلق في الشارع أو المدرسة.
• من أكثر الأسباب خطورة ... غياب القدوة .... الأب .. الأم .... الأخوة ...باق الأسرة مؤسسات المجتمع .. الشارع .... (....).
• الطفل في بداية سن المراهقة وفي هذا السن يكثر العناد والتمرد؛ ومحاكاة السلوكيات التي يتعلق بصحابها إن سيئة فسيئة ... والعكس.
• التفكك الأسري من قبيل ... الخلافات الأسرية مزمنة ....الطلاق....
• عدم السماح أو عقاب الطفل عند قوله للحقيقة (من ابرز ملامح التناقض في أساليب التربية) أن يعاقب الطفل إذا قال الحقيقة .... فمهما كانت صادمة أو جارحة .... ليقل الحقيقة وليكن ما يكن.
• التأثر بقصص التلفاز غير المعدة من قبل متخصصين في مجال تربية الأطفال.. والإحساس بالقصور أمام هذه القصص التي تقدم للطفل الرجل الخارق للعادات والقوي والذي لا يقهر .... وهذه من اخطر الوسائل التي تلعب سلاح ذو حدين ... في التأثير على الطفل ... فينبغي أن ننبه أطفالنا بان معظم ما يشاهدون من قصص الأطفال عبر التلفاز هو نسج من الخيال.
• الإهمال والانشغال عن الأطفال يجعلهم يسلكون مسالك مضطربة.
• خصوبة مخيلة الأطفال تجعلهم يألفون قصصا وحكايات تعد مزيج بين الخيال والوقع.

أفكار ومعالجات:

1- القدوة ... القدوة ...في البيت وفي المدرسة الشارع وذلك بالعودة للمرجعية الإسلامية في تربية أبنائنا.
2- الوقاية خير من العلاج .. وتتمثل في تجنب تقديم القدوة السلبية للطفل في كل شيء.
3-. إشاعة جو من الحب والدفء بين أفراد الأسرة وإشعاره الطفل بهذا الحب من خلال اللعب معه وحضنه وتقبيله والابتسامة له.. والثبات وعدم التذبذب من قبل الأبوين.
4- التقليل من الحماية المفرطة للأطفال.
5- تعمد في دمجهم بالأطفال من نفس سنهم ذوو أخلاق حسنة وفي وقت مبكر من أعمارهم.
6- التقبل غير المشروط للأطفال والاعتدال في التدليل والثواب والعقاب.
7- تطوير وتنمية جوانب القوة لدى الطفل وتعزيز جوانب الثقة به؛
8- عدم تحميل الطفل واجبات فوق طاقته. وعدم مقارنته بإقرانه فلكل طفل قدراته واستعداداته التي وهبه الله إياها.
9- إشراك الطفل بالأنشطة المدرسية والمناسبات الأسرية والمجتمعية لان ذلك يساعد على نمو شخصيته.
10- مساعدة الطفل على تكوين علاقات تقبل للآخرين دون تمييز.
11- منح الطفل مكافئة عن كل سلوك جيد.
12- الاستفادة من قصص القرآن والسنة التي تعد أمثلة خصبة للتربية الحسنة.
13- تصميم مواقف تربوية للطفل في البيت تساعده على تعزيز الثقة بنفسه وتنمية شخصيته بتركه يساهم في مساعدة الآخرين .. الجيران مثلا .. ..... وتركه يدير البيت يوم في الأسبوع من حيث اختيار نوعية الغداء والإشراف على تنظيم أمور البيت.
14- قراءة المزيد من الكتب التي تتناول تربية ونمو الأطفال من النواحي النفسية والاجتماعية....الخ.
وفقكم الله .... وسدد على طريق الخير خطاكم.
والسلام عليكم ورحمة الله