أنشئ حسابا جديدا
اطلب كلمة مرور جديدة

يسرق ويكذب ... ويحرض أخاه!!

رقم الاستشارة:1200-1720
قسم:أسرية
مرسلة من: المحسنة الظن بربها
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: أ. عبدالرحيم الريفي
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:السبت, فبراير 16, 2008 - 13:17
آخر تعديل:السبت, فبراير 16, 2008 - 23:12

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

لدي ابن أختي في المرحلة المتوسطة من السنة الأولى ، المشكلة وهي أنه يسرق منا ومن والدته ووالده فلوس وعندما نسأله من سرق الفلوس يكذب لا يخبرنا بالحقيقة وأصبح يعود أخوه الأصغر منه سناً وهو في المرحلة الإبتدائية في السنه الثانية . وهذا الإبن الذي في المرحلة المتوسطة لا يحب المدرسة مستواه جيدأو مقبول في هذا الفصل الدراسي الأول كانت درجاته في بعض المواد ضعيف ولما شاهد والده هذه الدرجات أخذ منه الجوال علماً أن والده يحاول أن لايحرمه من أي شيئ ... عندما أتى بنتيجته وفيها ضعيف قال لأهله أن هناك خطأ ويقول أن أحد الأساتذة قال له راجعني في بداية الفصل الدراسي الثاني وفي العودة عندما سألته والدته قال الإستاذ غائب فهو يخترع الأعذار ...

ينصح ويهدد ويعاقب من قبل والديه ولكن دون جدوى ، وأيضاً والده يضربه ضرباً مبرحاً ....

كيف نتعامل معه وهو كثير الكذب و السرقة...

ملاحظة : في بعض الأحيان نقوم بنصحه وتوجيهه إلى الطريق السليم ولكن لا أدري هل لايفهم مانقول أو يتهرب من الموضوع ، يأتي بشيئ غير الموضوع الذي نتحدث فيه .

الرجاء المسارعة في الرد ...

وجزاكم الله خيراً ...

الأخت

الأخت الكريمة
جزاك الله خيراً على برك بأختك واهتمامك بإبنها، وجعل ذلك في ميزان حسناتك آمين.
يرى الإمام الغزالى"رحمه الله" أن تربية الطفل تشبه عمل الفلاّح الذي يقلع الشّّوك، ويخرج النباتات الأجنبية من بين الزرع، ليحسن نباته، و يكمل ريعه .وهذا الشوك " السرقة والكذب" ما خرج لوحده إنما من غفله أبوي الولد عنه ، وربما والده الذي لا يحرمه من شئ تارة ، ويضربه ضرباً مبرحاً تارة أخرى.
- هذا الطفل يحتاج إلى جو عائلي سليم يتمتع بالدفء العاطفي الذي ينعكس بالضرورة على سلوكياته، فالأطفال عادة لا يسرقون ممن يحبهم أو يشعر بودهم إليه ولا يكذبون عليهم ؛ ولذلك يجب أن تُغرس في الأطفال مشاعر الحب والحنان والأمن والطمأنينة والشعور بالتقدير الباعث على الثقة بالنفس التي تبعد الطفل عن النقائض.
- التربية الدينية: فمن أهم أساسيات التربية السليمة لطفلتك أن تحيا على المبادئ والقيم الدينية النبيلة كالأمانة والصدق، والكرم، واحترام خصوصيات الآخرين والاستئذان عند احتياج أغراضهم ومخافة الله في كل عمل، والأهم أن يلاحظ الأبناء قدوة حسنة من الوالدين في سلوكيات الحياة.
- ابحثي عن التصرفات والسلوكيات الإيجابية التي يقوم ابن أختك بعملها بشكل جيد، كافئيه سواء بالكلمات التشجيعية أمام الأهل والأصدقاء أم المكافئات المالية التي ستجعله غير مضطر للسرقة أو الكذب، كذلك عززي لديه قيم الأمانة والإخلاص. وتذكري بأن سلوكه "السرقة  والكذب" هما العدو، وليس الولد.
- ابحثي عن الدافع الحقيقي للسرقة، فعلاج أي مشكلة بعلاج أسبابها، وإذا ما تعذر عليك علاج مشكلة السرقة والكذب عنده لا تترددوا في مراجعة طبيب نفسي للاستعانة بخبراته المتخصصة، لأن السرقة والكذب ... قد تكون بذرة اضطراب شخصية
وفقك الله