الخوف والقلق عند اتخاذ القرار
نشره beshry يوم مارس 30, 2008 - 09:53.
| رقم الاستشارة: | 700-15 |
| قسم: | مهنية |
| مرسلة من: | beshry |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الأحد, مارس 30, 2008 - 09:53 |
| آخر تعديل: | السبت, أكتوبر 31, 2009 - 14:38 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل أن أتخذ أي قرار أدرسه جيدا وذلك باستخدام بعض الطرق التي تساعد في توضيح المميزات والعيوب التي قد تحدث عند اتخاذ هذا القرار .
يتبين بعد الدراسة واضحا القرار الذي سوف أتخذه لكن المشكلة أنني عندما أتخذه ينتابني الخوف والقلق من شيئين اثنين هما:
1. أن تتكرر نتائج التجارب القاسية التي مررت بها سابقا .
2. أخاف من لوم وعتاب الناس من حولي حتى ولو كنت واثقا ومتأكدا من صحة قراري.
ولكم جزيل الشكر والامتنان.
»
- تفضل بالدخولأو سجل لتعلق
- أرسلها لصديق
- قرأت 1109 مرات




الأخ الفاضل
الأخ الفاضل
يخوض الدماغ البشري نزاعا دائما بين مركز العاطفة ومركز العقل. وقد أثبتت بعض الدراسات وجود منطقتين في الدماغ تتنافسان للتحكم فى سلوك الشخص الذى يكون بصدد اتخاذ قرار ما بين إشباع العاطفة الفورية وتحقيق الأهداف البعيدة المدى بمركز العقل. ونادرًا ما نتصرف بصورة بديهية. حيث توجد بكل منا أنظمة عصبية مختلفة تعمل معا لإيجاد حل لمختلف أنواع المشكلات وسلوكنا يتم تحديده نتيجة للمنافسة أوالتعاون بينها . وبينت التجربة أن القرارات المهمة المتعلقة بإمكانية تحقيق مكسب مباشر تنشط بصورة كثيفة من المناطق المرتبطة بالعواطف في الدماغ. أما القرارات المتعلقة بالخيارات بعيدة المدى فإن مناطق بالدماغ المرتبطة بالتحليل غيرالمحسوس هي التي تنشط.
والتقدم المعرفي وإثراء الفكر لا يحصل إلا إذا وجد الأفراد أنفسهم في وضعيات اختلاف ومواجهة مع أفراد متنوعي المستويات والتوجهات، ومن الممكن أن نستنتج أن أي صراع معرفي بإمكانه أن يؤدي إلى إثراء الفكر يشترط وجود اختلافات في آراء الأطراف المجتمعة حول عملية تملك المعرفة.
إذ أن الاختلاف يفرز لدى الفرد وعياً مزدوجاً:
• فهو من ناحية يشعر الفرد أن نظامه التأويلي غير متلائم مع ماهو مطلوب منه فيتجاوز بذلك البداهة الخادعة والأفكار المسبّقة والمعارف الحسية المباشرة والسطحية عبر تصحيح الفكر بالوقائع، وترشيد الواقع بالفكر في حوار جدلي دائم.
• ومن ناحية أخرى يكتشف الفرد أوجه نظر مغايرة، وهو أمر جد هام: لأن هذا الاكتشاف سيعينه على تجاوز التمركز حول الذات ( أي تمركزهُ حول ذاته) المضرة بالنمو السليم لفكره، لأن الطفل يتجاوزها عند سن السابعة.
إلا أن إثراء الفكر عن طريق الصراعات المعرفية يتطلب مُناخاً معيناً يقبل الاختلاف ويسوده التفاهم والتسامح.
وقد بينت الدراسات السيكواجتماعية مدى تأثير الأجواء السائدة على نتاج الفكر وإثرائه.
وقد قدمت لنا هذه الأعمال عدة تجارب تتمحور حول ثلاثة أساليب أو صيغ في أخذ القرارات.
ـ الأسلوب المتسلط.
ـ الأسلوب الفوضوي.
ـ الأسلوب الديمقراطي.
وقد اتّضح تفوق الأسلوب الديمقراطي القائم على مبدأ النقاش وقبول الاختلاف مع تفهم الآخر.
فالمُناخ الديمقراطي
ـ يشبع لدى الفرد حاجته إلى الأمن
ـ يُنَمّي لديه القدرة على الإنجاز
ـ يغذي مطلبه التواصلي مع الآخر.
ـ يذلل مشاعر القلق والاضطهاد التي تزدهر في الأجواء الفوضوية والتسلطية، والتي قد تكوّن عوائق إبستمولوجية تعطل عملية تملك المعرفة وإثراء الفكر.
ففي هذا المُناخ القائم على الاختلاف يكون القرار في النهاية بتراضي الجميع، وهكذا يكون أمر الناس شورى بينهم فعلاً لا قولاً.
العوائق النفسية التي تحول دون قبول الاختلاف
الآليات النفسية التي تجعلنا نرفض الاختلاف، هي حسب سيكولوجيا الأعماق التالية:
ـ كراهية الآخر.
ـ الجمود الذهني.
ـ التعصب.
كراهية الآخر
اكتشاف الذات وفهمها يمر حتماً بتجربة التعايش مع الآخر.
هذا الآخر الذي يمثل دور المرآة العاكسة.
وَضَّحَ كلٌّ من (لاكان)، (فالون) و(كلاين) أهمية طور المرآة في تكوين الذات.
فالطفل يلعب أمام المرآة بالصورة التي تشكل عليها، وعندما يدرك أنهما صور وليست أشخاصاً واقعيين وإن بين هذه الصور واحدة هي له، فإنه يتأمل مفتوناًً تلك الصورة التي تطمئنه على وحدته الجسدية، ويستبق بفضلها رسماً لجسمه، وبالتالي فهي تدعّم لديه على أساس مرئي مفهوم ذاتيته وهُويته.
بيد أن هذا الطفل يلتفت دائماً وفي كل الحالات إلى الأم، إلى الآخر، لينتزع منها اعترافاً بأن هذه الصورة المنعكسة من المرآة هي صورته هو. فالطفل يرى نفسه دائماً بأعين الآخرين.
فدون الآخر المرغوب والمرهوب في آن واحد يتحول كل منا إلى وحش إذا استطاع ضمان بقائه. ذلك أن الإنسانية اكتساب ثقافي وليست إرثاً بيولوجياً.
وفي نفس هذا الإطار النظري يمدنا التحليل النفسي بتفسيره لنشأة كراهية الآخر.
فنحن نعرف أن تجربة التعايش مع الآخر المختلف عنا تنشأ عند الطفل بين الشهرين الثامن والعاشر بعد الولادة، عندما تفطم الأم طفلها أي تُرغِمهُ على الانفصال عن جسدها جسمياً، ذهنياً، ونفسياً، وهنا يكابد الفطيم عملية إقصائه عن أحضان الأم المرضعة كمأساة، كإحباط كعزلة وجودية مريرة.
واكتشاف الطفل لأمه ككائن مغاير مختلف عنه، يسلبه ذلك الإحساس الممتع الذي يداعبه، ويشعره أنه مازال جنينا ًأي امتداداً بيولوجياً لجسد الأم وقطعة منها يأتيه رزقه رغداً.
والنضج النفسي يؤدى الى الاستقلالية الذهنية، أي الارتقاء إلى نمط آخر من التنظيم الرمزي الذي يؤسس القوانين الطبيعية والاجتماعية . وعليك بعد اتخاذ قرار ما بعد أن تكون قد فكرت جيدا فى كل البدائل وحددت مزايا كل بديل ومثالبه ، واخترت قرارك بناء على هذه المقارنات ألا تعود للتفكير فيما قررته ثانية . واذا اعتدت على هذا النهج من التفكير فسيكون بمقدورك تقليل القلق والتوتر الى حدوده الدنيا .
Effective therapies for
Effective therapies for anxiety SY0-101 disorders are available, and 646-588 research is uncovering new treatments that can help most people with anxiety disorders lead 70-237 productive, fulfilling lives. If you think you have an anxiety disorder, you should seek information and treatment right away.