عواطف ثائرة لاتهادأ
| رقم الاستشارة: | 1000-1901 |
| قسم: | أمراض |
| مرسلة من: | دينا يوسف |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الاثنين, يناير 12, 2009 - 11:54 |
| آخر تعديل: | الخميس, أكتوبر 29, 2009 - 16:33 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكلتي محرجة قليلا لكن مااعاني منه يجعلني اضطر لاعرض مشكلتي
انا عمري 21 سنه
متدينه ,لااشاهد التلفاز مطلقا ,اعتزلته بسبب مااعاني منه,ولم اشاهد في حياتي افلام اباحية
واسرتي ايضا متدينة
لم اقيم اية علاقات غير شرعية مع احد مطلقا
معاناتي منذ كنت طفلة من شهوة قويه تكاد تقتلني
عندما كنت صغيره عمري 8 سنوات تعرضت لمحاولة اغتصاب من ابن خالتي ,لكن حماني ربي منها, ولم يحدث شئ ,
وعندما كنت في الصف السادس الابتدائي خرجت من المدرسه ذاهبة للبيت وحاول رجل ملثم اختطافي ,لكن ربي حماني,وهذين الموقفين لم اخبر احدا بها الا عندما كبرت.
لكنها اثرت على نفسيتي
انا افكر فيما فعل ابن خالتي معي واشعر" برغية جنسية"
انا احب الرجال جميعا واريدهم ان يحبوني
حتى اني كلما اقابل رجل في حياتي احبه في قلبي زمنا لكن لااصارح بذلك الامر واكبت مشاعري ولا احد يعلم عن هذا الشئ سواي,ثم اقابل بالجفاء واشعر بصدمة عاطفية قوية,واحزن فترة طويله ,ثم اعيد نفس الكرة,وعندما احب اعلم اني لن أٌحب ولكن قلبي لا استطيع السيطرة عليه,حتى ان اشغلت نفسي اظل احب
انا اثار جنسيا من كل شئ يخص الرجال
حتى اني استثار من مجرد الصوت
او عندما اشاهد ملابسهم فقط من دون ان ارى اشكالهم
في الجامعة اعاني من هذا الشعور واتعب واتعب واتعب ,لاني لا القى الاشباع العاطفي وانا اعلم ان ذلك محرم ولا تسوغ لي نفسي ان افعل شيئا من ذلك
لكن الذي يقتلني قلبي ,لان لااحد يشعر فيني
لم اعد اطيق حياتي
فراغ عاطفي يرهقني ويكاد يرديني قتيلة
انا الان ولله الحمد املك ارادة قوية,واستطيع ان اسيطر على نفسي بان لااخضع لاحد
لقد اتخذت اجراءات كثيرة على نفسي
لكن لااشعر انها خففت من حدة الشهوه
فهي لاتظل جامحة
لكن اخشى على نفسي ,بان يبدا رجل معي ويحادثني او يفعل شيئا من ذلك واقع في شراكه ,لان عاطفتي ثاااااائرة جدا ومتهيجة
صرت اشعر باني لست طبيعية ,واني شاذة وغريبة ,لست مثل احد في الدنيا
ضميري يقتلني كل يوم ,اشعر بذنب ,واشعر اني وسخه ,وعاصية مهما عبدت ربي اشعر ان رغبتي في الجنس خطيئة
وانا مذنبة وعاصيه,واستغفر الله من هذا الشعور
ارجوكم اخرجوني من هذا المرض المؤلم والمخزي
واخبروني هل حالتي طبيعية ام اني "شاذة"
- تفضل بالدخولأو سجل لتعلق
- أرسلها لصديق
- قرأت 1225 مرة




الإبنة العزيزة
الإبنة العزيزة
قد يكون سبب هذا الشعور الجامح هو هذه الخبرة الصادمة التى مررت بها مع ابن خالتك والتى قلت عنها (عندما كنت صغيره عمري 8 سنوات تعرضت لمحاولة اغتصاب من ابن خالتي ,لكن حماني ربي منها, ولم يحدث شئ (. فرغم أنك تقولين لنفسك الحمد لله الذى نجانى من هذا الشر ، لكن ربما استقظت لديك رغبة رغم صغر هذا السن فى معرفة هذا الأمر ، لكثر ما يتحدث به الرجال والنساء فى مجالسهم . زادت هذه الرغبة مع تربيتك فى أسرة محافظة متدينة ، مع العلم أن الرغبة فى الإشباع الجنسى فى حد ذاتها لاغبار عليها ، اذا ما أخذت طريقها من خلال الأسلوب المتفق مع الدين ومع العرف والتقاليد . لذلك لامجال للإحساس بالذنب منها ، حيث أن دافع الجنس دافع طبيعى لايستوجب الشعور بالذنب أو تأنيب الضمير طالما كان فقط مجرد تفكير .
لكن هناك ظاهرة تسمى التعشق الجنسي Androphilia حيث يظهر هذا الفعل الغير سوي في بعض الحالات التي كانت تعاني في الطفولة من سوء تربية او انعدام الاهتمام من الوالدين للتوجيه الصحيح والقويم .
من هذه المظاهر تعشق الصور Pictophiliaوالذى يمتاز بأن تكون عين المتعشق حساستان اكثر منهما عند غيره ..وحساسيتهما جنسية ونهمة..بمعنى ان العين تبحث عن الموضوعات الجنسية المثيرة اكثر من اي امور اخرى قد تكون اكثر اهمية .
ومن هذه المظاهر أيضاً عشق الحكايات الجنسية Narrataphilia: في هذا النمط ..نجد ان المتعشق قد استخدم اذنيه لاعينيه ..وان مركز الاهتمام الجنسي لديه هو مايسمعه اكثر مما يراه..يكون لديه هوس وولع بسماع النكت الماجنة الجنسية والحكايات المثيرة .
وما تحتاجين اليه أيتها الإبنة العزيزة هو وسيع دائرة اهتماماتك ، وعدم تركيز الاهتمام على الذات ، فقد تجدى فى القراءة والاطلاع متسع لتفريغ النشاط ، وقد تجدين فى الاهتمام ببعض الهوايات وممارستها ما يشغلك عن هذا . المهم عدم القلق لمجرد التفكير ، والثقة بالنفس لأنها ستكون بالتأكيد هى حصنك الواقى من الإنزلاق والانجراف مع أية حماقة ، وثقى بأن الله سيحميك حتى تصلى لبر الأمان بالزواج بإذن الله وتوفيقه .
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841
شكرا
جزاك اللع خير يادكتور صلاح
ازحت الهم عن قلبي
طالما ان الشعرو بذلك الامر شئ طبيعي
شكرا مره اخرى
الله يوفقك
الله يوفقك يادينا وانشالله تقدري تطبقي نصايح الدكتور لأن الدكتور صلاح خبير مافي مثله
الحياة جميلة ولكن الاجمل ان نشاهد جمالها
ربي يعاونك
اختي العزيزة لا يمكن ان تكون حياتك كاملة تفكيرين في شئ كهذا الغريزة موجودة في كل نفس بشرية ولكن لانكون خائيبين هكدا ونستسلم لي شئ لا يغنينا بشئ الحياة تستمر ولكن كل شئ في وقته وان اصغيت للشهوة فهكذا تصبحين متلك متل الحيوان الحياة اكتر من مجرد هدا ولا تجعلي هدا الشئ يسيطر عليك واستخدمي عقلك بدل من قلبك لان ان استسلم الانسان لي الشهوة سياعني بعدها لدى خدي الشهوة التي لا ياتي من بعدها الم وصحة اختي العزيزة لاني متاكدة انكي لا تقصيدن ان تستشري في هدا الى اللقاء
فقط أردت أن
فقط أردت أن أعيد التأكيد على ماورد بهذه الاستشارة مع تصحيح بعض الأخطاء الإملائية
قد يكون سبب هذا الشعور الجامح هو هذه الخبرة الصادمة التى مررت بها مع
ابن خالتك والتى قلت عنها (عندما كنت صغيره عمري 8 سنوات تعرضت لمحاولة
اغتصاب من ابن خالتي ,لكن حماني ربي منها, ولم يحدث شئ (. فرغم أنك تقولين
لنفسك الحمد لله الذى نجانى من هذا الشر ، لكن ربما استيقظت لديك رغبة رغم
صغر هذا السن فى معرفة هذا الأمر ، لكثرة ما تناول الرجال والنساء فهذا الموضوع فى
مجالسهم . زادت هذه الرغبة مع تربيتك فى أسرة محافظة متدينة ، مع العلم أن
الرغبة فى الإشباع الجنسى فى حد ذاتها لاغبار عليها ، اذا ما أخذت طريقها
من خلال الأسلوب المتفق مع الدين ومع العرف والتقاليد . لذلك لامجال
للإحساس بالذنب منها ، حيث أن دافع الجنس دافع طبيعى لايستوجب الشعور
بالذنب أو تأنيب الضمير طالما كان فقط مجرد تفكير .
لكن هناك ظاهرة
تسمى التعشق الجنسي Androphilia حيث يظهر هذا الفعل الغير سوي في بعض
الحالات التي كانت تعاني في الطفولة من سوء تربية او انعدام الاهتمام من
الوالدين للتوجيه الصحيح والقويم .
من هذه المظاهر تعشق الصور Pictophiliaوالذى يمتاز بأن تكون عين المتعشق
حساستان اكثر منهما عند غيره ..وحساسيتهما جنسية ونهمة..بمعنى ان العين
تبحث عن الموضوعات الجنسية المثيرة اكثر من اي امور اخرى قد تكون اكثر
اهمية .
ومن هذه المظاهر أيضاً عشق الحكايات الجنسية Narrataphilia: في هذا النمط
..نجد ان المتعشق قد استخدم اذنيه لاعينيه ..وان مركز الاهتمام الجنسي
لديه هو مايسمعه اكثر مما يراه..يكون لديه هوس وولع بسماع النكت الماجنة
الجنسية والحكايات المثيرة .
وما تحتاجين اليه أيتها الإبنة العزيزة هو وسيع دائرة اهتماماتك ، وعدم
تركيز الاهتمام على الذات ، فقد تجدى فى القراءة والاطلاع متسع لتفريغ
النشاط ، وقد تجدين فى الاهتمام ببعض الهوايات وممارستها ما يشغلك عن هذا
. المهم عدم القلق لمجرد التفكير ، والثقة بالنفس لأنها ستكون بالتأكيد هى
حصنك الواقى من الإنزلاق والانجراف مع أية حماقة ، وثقى بأن الله سيحميك
حتى تصلى لبر الأمان بالزواج بإذن الله وتوفيقه .
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841