أنشئ حسابا جديدا
اطلب كلمة مرور جديدة

مشاعر .. غير مرغوبة

رقم الاستشارة:1300-349
قسم:علاقات
مرسلة من: ابوصالح1980
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عادي
النوع:استشارة
مرسلة في:الاثنين, فبراير 9, 2009 - 13:05
آخر تعديل:الخميس, فبراير 12, 2009 - 14:21

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

 

عندي استشارة يا دكتور...الا وهي "اني اذا طلبت من احد عمل شي ما.. مثال :(طلب لقسم الصيانة في العمل بإصلاح جهاز الكمبيوتر)...

 

اتصل على الشخص مره اخرى بعد الطلب وعندما يقول انه سيأتي ويتاخر ذاك اليوم لسبب ما اكون غاضبا ويدور كلام في نفسي انه لا يلقي لطلبي بال او انه يريد التاخر علي... فأكون ذاك اليوم غاضبا جدا... ويكون تفسيري لذلك انه لا يحترمني....

مثال اخر: ( عند طلب من البقالة لتوصيل الطلبات فإذا تأخر... يلازمني نفس الشعور..

فأحيانا يحصل مشاجرة كلامية بيني وبينه سواء صاحب البقالة أو مهندس الصيانة...

وقيس على هذا المثال جميع المعاملات مع الاخرين سواء في المطار او الجوازات اثناء القيادة اذا لم يتحرك السائق بسرعة الخ.... فإن هذا الشعور يلازمني في هذه الحالات ايضا.

 

فهل لغضبي مبرر ام لا....

 

شكرا لكمـ لما تقدموه...جعله الله في ميزان حسناتكمـ.

مشاعر غير مرغوبة

الحالة:مفتوح » مغلق

الأخ العزيز

عليك السلام ورحمة الله وبركاته .
تتساءل فى نهاية افادتك بعد تأكيدك بأن هذا الشعور بالغضب يلازمك فى كل المواقف الشبيهة بالمواقف التى اوضحت أمثلة لها ، هل لغضبك مبرر أم لا ؟
الإجابة عن هذا التساؤل بالإيجاب ، أن غضبك له دوافع وأسباب ، لكنها ليست هى الأسباب الظاهرة ، فالتأخر فى تقديم بعض الخدمات أو إنجاز بعض الأمور التى تخصنا ، أمر شائع فى مجتمعنا ، وهو أمر يستوجب العلاج اجتماعيًا وإداريًا ، لكن هذا القصور لا يستدعى الغضب طوال اليوم واعتبار الأمر وكأنه عدم تقدير لشخصك ، واستهانة بك ، فهذا الأداء المتباطىء يعانى منه جميع المواطنين ولست أنت المقصود به بشخصك . لكن شعورك بأنك اقل من الاخرين وعدم قبولك لنفسك وسيطرة شعور الحقد علي الاخرين أو النفس أحيانا . ورغم أن لكل إنسان حساسيته وكرامته التي يهتم أن لا تُجرح، وكما أن كل فرد يقدر نفسه ويحترمها لكن اذا زادت هذه الحساسية و الكرامة لدرجة عدم قبول الاعتذارات من المسيئين وعدم نسيان إساءة الناس لفترات طويلة . هذه الحساسية تشير الى عدم تقدير النفس وتنمية الشعور بالنفص والنظر الى أى تأخير أو تقصير من الآخرين على أنه عدم تقدير لهم وجرح لكرامتهم . هذه الوضعية تعوق استمتاعك بالحياة وترجع الى بعض الأسباب منها :
1- عدم فهم الذات وإمكاناتها.
قد تكون الصورة التى كونتك عن نفسك اكبر من حجمها أو أصغر، فان كانت الصورة أكبر من حجمها لن تكون راضيًا عن نفسك أو عن الآخرين وستُصاب باليأس والفشل كمثل الإنسان الذي يدعي المعرفة في كل شيء وهو ليس كذلك. أو إما تكون الصورة اصغر من الواقع فهي طبعا شعور سلبي واضح يصيبك بالحساسية من سلوك الآخرين تجاهك بسبب افتقادك لثقتك فى نفسك . واعتقادك بأن الآخرين يتعمدون التصرفات التى تشعرك بالمهانة وبانخفاض القيمة .
3- نظره الآخرين السلبية للفرد.
أحيانًا يتعرض الفرد خاصة فى فترة الطفولة خاصة من قبل الوالدين وبعض الأقارب الى معاملة قاسية تهون من شأن الشخص ، وتصف تصرفاته ، أو تصفه نفسه بأوصاف سلبية وتفضيل بعض الإخوة عليه . هذه النظرة ترسخ الإحساس بالنقص وبالحساسية المبالغ فيها لتصرفات الآخرين فى مرحلة الرشد .
وقد يكون لك أنت أحيانا دور في نظرة الآخرين السلبية لك. بسبب عدم وضوحك واشتراكك معهم في اعمال واضحة وسهلة يمكنك القيام بها لكنك قد تعتذر عنها دائما بدون سبب مما يدفعهم بوصفك بالسلبية، أو حتى سبب عدم فهمهم لك.
3- مقارنة نفسك دائمًا بالآخرين.
كثيرًا ما تقع فريسة لهذه المشاعر عندما تقارن نفسك بالآخرين وإمكاناتهم، ناسيا أن الله قد خلقنا مختلفين بعضنا عن بعض لكي يكمل بعضنا البعض. لذلك يجب عليك أن تعرف انك عضو متميز عن الاخر ومختلف عنه . فعندما نقارن أنفسنا بالآخرين قد نحقد عليهم لتميزهم عنا في صفه ما أو نجد أنفسنا لا نحبهم فقط لكونهم متميزين عنا و في النهاية قد نصاب بالمرض، و لكن إن أدركنا انه لكل منا قيمته الخاصة به و مواهبه و خصائصه المميزة له لاتسمت حياتك بالرضا عن النفس دون تصارع وانقسام مريض.
4- انعدام القوه مقابل سيطرة الآخرين:
ضعف الإرادة أحيانا أمام متطلبات الحياة واحتياجاتها قد يصيب الفرد أحيانا بالقهر والشعور بالعجز واليأس والنقص.
5- غياب الهدف وعدم إحساس الإنسان بقيمته.
غياب الهدف سبب قوي للشعور بالنقص لدي الإنسان مما قد يسبب عدم الاستمتاع بالحياة أو الإقبال عليها. فالحياة بلا هدف معناها الموت البطيء وبالتالي معناها انعدام الدافعية وعدم الرغبة الجادة في البحث عن وسيلة للتكيف مع المحيطين به والسبب الحقيقي انه لا توجد لديه رغبة صادقة في ذلك.
6- الطموح الزائد مقابل القدرات المحدودة.
لابد أن تتناسب الطموحات والاهداف مع القدرات و الإمكانات. كما تحتاج إلي تقسيم الهدف الكبير إلي مراحل جزئية تسعى في تنفيذها. أو إذا تمني الإنسان إن يكسب الناس كلهم لصفه .
7- خبرات الماضي الفاشلة.
تظل عالقة بحياة الفرد كل خبرة فشل مر فيها. وقد تصيب تلك الخبرات بعض الاشحاص بالإحباط واليأس فقد لا يكرر المحاولة مرة ثانية فقط بسبب خبرته السلبية الماضية مع أن تلك الخبرات قد تكون معلمة ومحفزة عند البعض الأخر.
وعلاج هذه الخصائص تعنى السعى لفهم الذات والتعرف على القدرات الحقيقية لك واستعادة الاتزان و الاستمتاع بالحياة.
1- اقبل نفسك.
لابد لك أولا أن تقبل نفسك كما انت بقدراتك الضعيفة أو القوية، وحاول إن تفهم إمكاناتك و ذاتك كما هي لإمكانية التطوير. وقد يكون قبول النفس امر صعب. فكيف نقبل أمور قد تكون عيوب من وجهة نظرنا لكن اذا عرفت ان الله خلقنا متمايزين لكى يكون كل منا فى حاجة الى الآخر فإن هذا يعطيك الشجاعة لممارسة فن قبول الذات.
2- ابحث عن نقاط القوة فيك.
كل شخص لديه القدرة علي الابتكار وان تفاوتت النسبة ، حاول أن تعرفها وتنميها. الحقد علي المجتمع و الكراهية أو التعويض والمبالغة في فهم الذات ليست هي الأسلوب الصحيح لمواجهة هذا الشعور، ولكن الإيمان بالله والثقة به هي الطريقة الأمثل لعبور مثل هذه المشاعر كما ان العمل مع الله ، واستبعاد الأفكار السلبية ، وتدعيم الصورة الإيجابية للذات وللآخرين سيعمل على تعديل هذه المشاعر وسيجعلك أكثر قدرة على تحمل الإحباطات ، ولن تلتفت لهذه السلوكيات التى لا تقصدك وانما استعدادك الانفعالى هو الذى يصورها لك بهذا الشكل غير الحقيقى .
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

شي غريب

اولا اقدر سرعة ردك عالموضوع....

 

لكن لم استفد من موضوعك شي....وماكتبته بعيد كل البعد عن شخصيتي ((الحقد...النظرة الدونية للناس...النظرة الدونية لنفسي أو اعطائها اكبر مما تستحق....))..Surprised

 

اتمنى انك ترجع تقرى السؤال بتمعن وتفيدني بالإجابة...مع الاختصار...

 

شاكر ومقدر...

للاخ ابو صالح

السلام عليكم ورحمه الله

 لاازيد على الدكتور الفاضل صلاح السرسي  وجعل الله مايقوم به في ميزان حسناته , لاكن ياابو صالح ارى انك بعيد كل البعد عن علم النفس ولم يقصد الدكتور ان ينعتك باي صفحه سلبيه انما ارد ان يوضح لك سبب الغضب الغير مبرر الذي من اجله كتبت الاستشارة , حاول فهم غضبك من التاخر عليك مثل عامل الصيانه او عامل التوصيل , ستجد الاجابه بنفسك !  

 

وفقك الله  اخوك اخصائي نفسي