مهارات الحفظ والقراءة .. هل تكتسب؟
| رقم الاستشارة: | 800-2097 |
| قسم: | دراسية |
| مرسلة من: | طبيب قانوني |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | السبت, فبراير 14, 2009 - 23:49 |
| آخر تعديل: | الثلاثاء, أكتوبر 6, 2009 - 14:39 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل لاأبدأ في مشكلتي اتمنى الرد بأسرع أسرع وقت لان بعد اقل من اسبوع ينتهي التحويل في الجامعة علشان اقرر هل احول للقسم الثاني أو لا؟
انا طالب بكلية العلوم السياسية والانظمة في جامعة الملك سعود وقسمي :قانون وانا صار لي في الجامعة سنتين ونص
ترم بالزراعة وسنتين بالقانون وحذفت السنة الماضية ولم ادرس في القانون إلى سنة واحدة فقط
وانا على وشك اني اقرر بالتحويل لقسم المحاسبة أو ادارة مالية
لانني لم امشي في القانون لانه حفظ بحفظ وحفظه دسم يحتاج نفس عميق جدا
وانا بالاساس لااحب القرائة في صفحات كثيرة جدا , وحتى القرائة من الاساس لست معتاد عليها .
والحفظ عندي 100تحت الصفر يعني تعبان مرة
وابغى احول لقسم فيه فهم وتمارين لاني احب هذا الشيء
وفيه حاجة فيني ماهي زينه وهي اني متقلب المزاج
اخاف ادخل ادارة مالية ثم اقول : اعوذ بالله الدراسة انجليزي بالانجليزي ثم اكرر نفس الغلط
مع انني احب الانجليزي واعطي علشانه وابذ فيها واستمتع فيها.
والله اني محتار محتار لابعد حد ......
واخوي قال لي من زمان: حاول انك تنمي مهارات الحفظ والقرائة عندك لكني احس انها مثاليات لان سألت ناس اخذو من دورات تنمية الحفظ
ولكن مااقدر اسويها مثل :امسك الكتاب الللي تبي تقرأه وحطه على زاوية معينة انا مااقدر احطه على الشكل هذا 5إلى 10ساعات واكثر في بعض المواد
اتمنى سرعة الرد وجزاكم الله الف الف خير..................
اخوكم :طبيب قانوني
لكن مريض من القانون واريد العلاج
- تفضل بالدخولأو سجل لتعلق
- أرسلها لصديق
- قرأت 1346 مرة




حدد هدفك
الإبن العزيز
عليك السلام ورحمة الله وبركاته
أعتقد أن المشكلة الأساسية هى فى افتقادك للثقة فى قدراتك ، وانعدام الصبر ، ونقص قدرتك على المثابرة، هذه العناصر هى مفاتيح النجاح الأولى فى أى عمل ومن ثم لها الدور الأكبر فى النجاح فى الدراسة ، فلاتوجد دراسة بدون قراءة ، أيًا كان نوع هذه الدراسة ، وبغض النظر عما اذا كانت القراءة للفهم أم للحفظ ، ولا توجد دراسة ناجحة دون الاستمرار فى دراسة واستذكار مقرراتها وموضوعاتها لعدة ساعات . هذه بديهيات سواء كان القسم الذى تدرس به نظم معلومات أم قانون أم محاسبة أم ادارة أعمال. وفقدان الثقة بالنفس يدل على فقدان التكامل النفسي والاتزان وهذا الاتزان النفسي إنما هو سلوك داخلي وخارجي ينتجه الشخص المتكامل نفسيا ،والشخصية المتكاملة يأتي سلوكها إيجابيا متكيفا مع الواقع الاجتماعي .
وترتبط الثقة بالنفس أيضا بالاتزان النفسي ويقصد به عدم التقلب بين حالات نفسية متعارضة ،فالشخص المفتقر إلى الثقة بالنفس سرعان ما يتحول من حالة السرور إلى حالة الكدر ومن حالة الارتياح إلى حالة الفقدان . والإنسان الواثق بنفسه قادر على اكتساب الخبرات الحياتية ،وتعلم المهارات، فالذكاء وحده لا يكفي في هذه الحالة إذا لم يتواكب مع الثقة بالنفس .
والشخص الذي يؤمن بقدرته على الأداء يستطيع أن ينجح، فإحساس الشخص بالقصور عن أداء العمل ينتهي به إلى التخاذل ، ومن ثم لا يستطيع أن يبذل الجهد المطلوب لإنجاز العمل وحتى إذا هو بذل جهداً أكبر فإنه لا يكون جهداً مشوباً بالتصويب السديد ، بل يأتي جهده مشتتاً.
ولكى تكتسب القدرة على المذاكرة الفعالة التي تقودك بإذن الله إلى قمة النجاح والتفوق يجب أن تمر بالمراحل الأربع التالية:
1- القراءة الإجمالية للدرس :
يجب أن تبدأ مذاكرتك بقراءة الفصل أو المحاضرة قراءة عامة بصورة إجمالية وسريعة للإلمام بمحتوياته وموضوعه، ويجب عليك اتباع الإرشادات التالية:
أ. تقسيم الفصل إلى عناوين كبيرة رئيسية، وتقسيم كل عنوان رئيسي إلى عناوين فرعية أصغر منه، وحفظها لتكوين صورة إجمالية عامة عن الدرس في ذهنك وتحقيق الترابط بين أجزائه.
ب. قراءة الفصل إجمالياً وبسرعة قبل الشروع في قراءته تفصيلياً ودراسته بإمعان، مما يساعد على سرعة الحفظ ويزيد القدرة على التركيز.
ج. الإجابة عن بعض التدريبات العامة والأسئلة المباشرة حول الدرس.
2- الحفظ والمذاكرة :
القاعدة الذهبية لتحقيق أعلى الدرجات وأفضل النتائج في أي مادة هي: (أحفظ ثم أحفظ ثم أحفظ)، فرغم أهمية الفهم في عملية المذاكرة إلا أنه مهما كانت قدرتك على الفهم فلابد أن تحفظ المعلومات التي سوف تضعها في الاختبار، وكثير من الطلبة الأذكياء يرجع فشلهم إلى اعتمادهم على الفهم فقط دون الحفظ، بعكس بعض الطلبة متوسطي الذكاء الذين استطاعوا التفوق في الاختبارات معتمدين على قدرتهم الفائقة على الحفظ وقليل من الفهم حتى في أدق المواد مثل الرياضيات!!؟... وفيما يلي إرشادات هامة تساعدك على الحفظ الجيد للمعلومات:
أ. تعرف على النقاط الرئيسية في الدرس وضع خطاً تحتها وكرر قراءتها حتى تثبت في ذهنك وذاكرتك.
ب. افهم القوانين والقواعد والنظريات ...الخ فهماً جيداً ثم احفظها.
ج. ضع أسئلة تلخص أجزاء الدرس المختلفة، ثم أجب عنها كتابة وشفهية.
3- التسميع :
يعتقد كثير من الطلبة أن قراءة الدرس وفهمه ومحاولة حفظه تكفى، لكنه عندما يحاول إجابة أحد الأسئلة في الاختبارات فإنه يقف حائراً ويقول: (إني أعرفها وأفهمها) لكنه لا يستطيع الإجابة ... ويرجع ذلك إلى إهماله لعملية التسميع وعدم إدراكه لأهميتها القصوى، وتتمثل أهمية التسميع فيما يلي:
أ. التسميع يكشف لك مواضع ضعفك والأخطاء التي تقع فيها، فهو مرآة لذاكرتك.
ب. هو الوسيلة القوية لتثبيت المعلومات وزيادة القدرة على تذكرها لفترة أطول.
ج. أنه علاج ناجح للسرحان ... فالطالب الذي يذاكر بدون تسميع ينسى بعد يوم واحد كمية تساوى ما ينساه الطالب الذي يقوم بالتسميع بعد 36 يوماً.
وتختلف طرق التسميع باختلاف مادة الدراسة وطريق كل طالب في المذاكرة، ولكن أفضل طرق التسميع هي التي تشبه الطريقة التي سوف تستخدمها في الاختبار، ومن أهم طرق التسميع ما يلي:
التسميع الشفوي :
وهو أسهل وأسرع الطرق، ويجب ملاحظة ما يلي لتحقيق أفضل النتائج :
أ. إذا كنت تسمع لنفسك يجب الرجوع إلى الكتاب في الأجزاء التي لا تتأكد منها.
ب. التسميع مع أحد الزملاء أفضل من التسميع لنفسك.
ج. التسميع في صورة مناقشة ومحاولة لشرح الدرس يعطى نتيجة أفضل.
التسميع التحريري :
وذلك بكتابة النقاط الرئيسية والقوانين والقواعد والرسوم التوضيحية وبياناتها الخ، ويتم التأكد مما تكتبه بالرجوع إلى الكتاب، ويجب عند الكتابة للتسميع ألاّ تهتم بتحسين الخط أو الترتيب والتنظيم، وإنما اكتب بسرعة وبخط كبير حتى تعتاد الجرأة في الكتابة والقدرة على تصحيح أخطائك.
الوقت الذى تستغرقه عملية التسميع
يتوقف ذلك على طبيعة المادة التي تستذكرها، وذلك وفقاً للقواعد التالية:
أ. إذا كانت المادة مفككة وغير واضحة فأنت تحتاج إلى 90 % من وقت المذاكرة للتسميع
ب. إذا كانت المادة عبارة عن نظريات، ، مصطلحات، تواريخ، قوانين، أسماء ...الخ. فالتسميع هو العملية الأساسية في المذاكرة.
ج. إذا كانت المادة أدبية كالاقتصاد والفلسفة وعلم النفس ...الخ. فأنت تحتاج إلى 50 % من وقت المذاكرة للتسميع.
4- المراجعة :
للمراجعة فوائد كثيرة جداً أهمها تثبيت المعلومات، وسهولة استرجاعها مرة أخرى عندما تسأل فيها،كما أن مراجعة الدروس السابقة بانتظام يساعدك على فهم ما يستجد منها فهماً كاملاً وفى وقت أقل من سابقتها.
كيفية المراجعة
أ. لا تحاول مراجعة جميع الدروس دفعة واحدة وإنما قسمها إلى مراحل متتابعة.
ب. تصفح العناوين الكبيرة أولاً ثم العناوين الفرعية، مع محاولة تذكر النقاط الهامة.
ج. حاول كتابة النقاط الرئيسية في الدرس والقوانين والقواعد وما شابهها.
د. أجب عن بعض الأسئلة الشاملة، ويفضل أن تكون من أسئلة الامتحانات السابقة.
هـ. يمكن أن تكون المراجعة في صورة جماعية من خلال طرح أسئلة والإجابة عليها مع بعض الزملاء مما يزيد من حماسك وقدرتك على التذكر والاسترجاع.
زمن المراجعة
قد يظن البعض أن المراجعة تكون في آخر العام أو قبل الامتحانات فقط، ولكن ذلك غير صحيح، فالمراجعة من أول العام الدراسي هامة جداً للتأكد من تثبيت المعلومات والقدرة على تذكرها، ولذلك يجب عليك اتباع الآتي :
أ. مراجعة مادتين أو ثلاث على الأكثر كل أسبوع بحيث تستكمل مراجعة جميع المواد مرة كل شهر.
ب. تخصيص يوم الإجازة الأسبوعي للمراجعة.
ج. المراجعة قبل الامتحانات هامة جداً وضرورية لأنها مفتاح التفوق.
مقاومة النسيان
توجد بعض القواعد التي تساعد على التغلب على النسيان وتعمل على تقوية القدرة على التذكر، وأهمها:
1- تعرف على النقاط الرئيسية في الدرس وضع خطاً تحتها وكرر قراءتها حتى تثبت في ذهنك وذاكرتك.
ب- لا تذاكر وأنت مرهق فالتعب لا يساعد على تثبيت المعلومات فتنساها بسرعة.
ج- قسم المواد الطويلة إلى وحدات متماسكة يسهل فهمها وحفظها كوحدة مترابطة.
د- ثق في نفسك وفى ذاكرتك وأحفظ بسرعة.
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841
شكرا لهذه
شكرا لهذه المعلومات القيمة جدا. الموقع يحتوي على الكثير من الاشياء الجيدة ذات الصلة لعلم النفس التي كانت دائما شغف بالنسبة لي. الحفاظ على نشرها. الآن أنا أعمل ل ccna, ence, itil certification وبعد أن كنت ترغب في الحصول على شهادة في علم النفس.