أنشئ حسابا جديدا
اطلب كلمة مرور جديدة

القلق والرهاب .. والشعور بالنقص

رقم الاستشارة:1000-1996
قسم:أمراض
مرسلة من: light moon
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:السبت, فبراير 21, 2009 - 14:32
آخر تعديل:الثلاثاء, نوفمبر 3, 2009 - 08:22

بسم الله الرحمن الرحيم

انا فتاة عمري 25 وغير متزوجة اعاني من مشكلتين:
الأولى :القلق والخوف  والثانية : الرهاب الإجتماعي
1 - منذ ان كان عمري 10 سنوات وانا اعاني من قلق وخوف من الدراسة وخاصة وقت النوم لدرجة اني لا استطيع ان افارق والدي ووالدتي اثناء النوم مع العلم انه لم يكن لدي اي مشاكل في المدرسة اومستواي الدراسي وفي الحقيقة لم اكن اعلم ماهو سبب الخوف ,هذا الخوف كان ينتابني مع بداية كل فصل دراسي وليس بشكل دائم حتى وصلت الى الصف السادس الإبتدائي وبعدها لم يكن خوف طبيعي حيث لم يكن مع بداية السنة وانما في نصفها حيث كرهت الدراسة وشعرت بخوف وقلق كبير وكنت اريد ان افصل من الدراسة ولكن بفضل الله ثم بفضل تعاون والديٌ مع ادارة المدرسة رجعت بعد شهر من الغياب والحمدللة بعدها مشيت بشكل طبيعي في الدراسة وكنت دائما متفوقة الى ان انهيت الثانوية بتفوق فخلال فترة المتوسطة والثانوية كنت اشعر بذات القلق لكنه بسيط وسرعان مايزول مع الاسبوع الثاني ولكنني كنت على يقين بأن ذلك امر طبيعي , لكن منتصف الدراسة الجامعية اصبت بقلق وخوف شبيه بما حدث معي في الصف السادس لدرجة اني استرجع تلك الأيام الماضية بلحظاتها المؤلمة وكأني اعيشها في الحاضر ويزيدني خوفا اكثر وبعدها استطعت ان افسر مالذي كان يدعوني للقلق والخوف الفضيع في ذلك السن وهو الخوف من المستقبل والنضرة التشاؤمية لما حولي وللمستقبل والخوف من ان ابقى وحيدة وأن أفقد والدي ووالدتي واحيانا الخوف من الموت والغريب ان هذه الفترة لم تكن بداية فصل دراسي وانما نهاية الفصل الدراسي الأول واستمرت مع بداية الفصل الثاني الى شهر تقريبا ولا اخفي عنكم اني في هذه الفترة تعبت نفسيا وذهنيا وجسديا كثيرا ثم تلاشى الامر مع الدراسة ولقاء الصديقات لكنني الأن  متخرجة من الجامعة منذ اقل من سنة وبسبب لخبطة نظام نومي اصبت من جديد بذلك القلق والخوف واصبحت افكر ان ذلك الكابوس ليس امرا طبيعيا وانني مريضة  حيث ترجع بي الذاكرة الى جميع السنوات الماضية  وتحديدا ايام القلق والخوف وهكذا كبر الموضوع في رأسي بعد ان كنت اعتقد ان هذا بسبب هموم الدراسة وسيتلاشى بعد التخرج ماهو السبب الأن وكذلك يصاحبني هذا الشعور في هذه الفترة فقط  اذا خرجت خارج المنزل وأرى الهدوء في الشوارع والأضواء الخافتة ويزول في اماكن الضجيج وهذا ليس دائما فقط عندما اكون في حالة القلق هذه ؟ وبعدها اخذت الأفكار تتصادم وصراع داخلي هل انا محبطة ام مكتئبة ام سأبقى مهددة طول عمري بالقلق والخوف متى ماحصل امر جديد في حياتي لأن ذلك احساس جدا مؤلم والأفكار السيئة تتخبط في رأسي يمينا وشمالا فماهو الحل ؟ 
2- لسوء الحظ انه في نفس الوقت من الجامعة الذي اصبت فيه بالقلق تقدم شخص لخطبة اختي التي تصغرني وهذا سبب جنوني واشعرني بأنني غير مرغوب فيها لأنني مصابة بالصلع الوراثي ووزني زائد واصبت بصدمة كبيرة واحباط فضيع فلم يحصل نصيب وبعدها جاءني القلق والخوف والوساوس الشيطانية والشكوك واصبحت قلقة من ان يتكرر الموضوع نفسة , وفعلا تكرر الموضوع في وقت قصير و مازلت اعاني من القلق في ذلك الوقت والذي صدمني انها خالتي التي تعرفني جيدا من اختار اختي لإبنها وهذا جرحني كثيرا هل انا الى هذا الحد معيبة والصدمة الكبرى انه في ذات الوقت  نفسه كان ابن عمي الذي يكبرني كثيرا والأهل جميعهم كانوا يتوقعون انه سيتقدم لخطبتي حتى اهله كانوا يضهرون لي ذلك في الواقع لم يكن يريدني انا وانما اختي وعندما علم بزواجها تزوج فورا بأخرى وعندها تأكدت افكاري السلبية ( انا قبيحة غبية لا احد يريدني ساذجة غير واثقة في نفسي لن اتزوج لست مثل بقية خواتي الاتي دائما اقارن نفسي بهن وأشعر بأني مختلفة عنهن كثيرا وناقصة ومهما فعلت لن يتغير اي شيء والدليل انهن تزوجن وانا لا ) على الرغم بأن الكثير يشيد بذكائي وفهمي ورزانتي وجمالي ايضا لأني اخفي مشكلة شعري لكن كل ذلك جعلني اشعر بأنها مجاملات وليست صحيحة والشك في اقاربي بأنهم امامي يضحكون في وجهي لكنهم ينقدونني من وراء ضهري ويضحكون علي لأنهم يفعلون ذلك امامي مع الغير وخاصة النساء منهم وبعدها استسلمت لأفكاري السلبية والوساوس الشيطانية والرهاب الإجتماعي مع الناس أجمع وعلى وجه الخصوص اقاربي . والأن اصبح الخوف ان يتكرر ذات الموضوع وتتزوج  اختي الصغرى قبلي  واعود مرة اخرى في نفس الدوامة مع العلم ان زواج الصغيرة قبل الكبيرة ليس بجديد في عائلتنا ولكني لم استطيع استيعابة ودائما اشعر بالقهر والحزن عندما اجلس مع قريباتي وصديقاتي المتزوجات فما هو الحل ؟

أأسفه على الإطالة ولكن هل من حل لمشكلتي بدون ادوية ؟  وشكراا لكم

اضبطى بوصلة حياتك

الحالة:مفتوح » مغلق

الإبنة العزيزة

مشكلة الخوف التى كانت تنتابك أبان فترة الطفولة والتى كانت تظهر بشكل واضح من خلال التحاقك بالمدرسة ربما كانت أحد أعراض قلق الانفصال حيث لأن قلق الانفصال مرض نفسي شائع بين الأطفال ،وهو احد وأهم أمراض القلق المتعددة التي تصيب الأطفال.نسبة وجوده حسب الإحصائيات تقريبا ما بين 3الى 4٪. ونسبة انتشاره بين الذكور تتساوى تقريبًا مع نسبة انتشاره بين الإناث .
ووجود هذا القلق يكون من الأمور الطبيعية خلال سن الرضاعة والحضانة ، ويظهر أيضا عند دخول المدرسة أول مرة
وأسبابه تحديدًا غير معروفة لكن هناك عوامل تتعلق بالناحية النفسية والاجتماعية للطفل مثل تعرض الطفل لأحداث مؤثرة أو ضغوط نفسية خارجة عن إرادة الأهل.و من الملاحظ وجود هذا المرض في الأطفال الذين تكون عائلاتهم ذات روابط قوية معهم ويحظون برعاية فائقة واهتمام منهم .
وتتمثل أعراض هذا القلق فى المظاهر التالية :
1- القلق الشديد والتوتر عند الابتعاد عن البيت أو عن الشخص الذي يمثل له مركز الأمان ( الأم) أو اى فرد من العائلة.
2- أحيانا يكون مجرد التفكير أو عرض فكرة الانفصال للطفل...تصيبه بخوف وتوتر شديد وعادة ما يصاحبها أعراض عضوية وجسمية مثل ألم في البطن ...غثيان استفراغ ...الم في الرأس .
3- بعض الأطفال يرفض خروج الأم من البيت
4- في الحالات الشديدة يتبع الطفل أمه من غرفة إلى أخرى ...
5- وجود أحلام وكوابيس في الليل عند النوم.
6- رفض النوم فى غرفة مستقلة وحتى فى فراش مستقل .
7- تدور فى ذهن الطفل أو الطفلة كثير من الأفكار السيئة خاصة حول احتمال حدوث أذى للأهل والخوف من عدم الرجوع اليهم أو افتقادهم .
8- تظهر المشكلة بشكل أكثر وضوحًا عند دخول المدرسة ، خاصة فى أول مرة ويتعدى الخوف والقلق والبكاء حده .
9- تكون مصحوية فى الغالب برفض فاطع للذهاب مع بكاء شديد يصاحبه فى العادة أعراض جسمية مثل آلام البطن فى الصباح مع الشعور بالغثيان والقىء ويطلق على هذه الأعراض ، أعراض الخوف المدرسى.
ومن الوضح أن الوالدين كانا متفهمين لهذا الوضع وتعاونا معًا ومع المدرسة فى اخراجك من هذا القلق . ويبدو أن الجميع قام باتباع أساليب جيدة فى مواجهة هذا الخوف مما ساعدك على انهاء مرحلة التعليم بنجاح . لكن بقيت آثار هذا القلق فى النظرة التشاؤمية والخوف من المستقبل الذى دعمه بشكل كبير وإن كان غير متعمد خطية الأخت الأصغر ، وعدم تقدم أحد لخطبتك حتى الآن خاصة ممن كنت تتوقعين أن يكون موقفهم منك غير ما حدث بالفعل .
وعليك أيتها الإبنة العزيزة أن تنمى ثقتك بذاتك ، وعدم تجاهل قدراتك وامكانياتك الموجودة والتى تملكين قدرًا لا بأس به اذا نجحت فى استثماره وتوظيفه لحقق لك الكثير من الإشباعات ، بل وحقق لك درجة كبيرة من السعادة . إذ أن من الأخطاء الشائعة التي قد تقعى فيها وتساهم في زعزعة ثقتك بنفسك، وبالتالي يكون لها تأثير بالسلب على تصرفاتك وسلوكياتك بوجه عام الأخطاء التالية:
1- شعورك بأنك مراقبة.. بحيث تشعرى بأن من حولك يركزون على ضعفك ويرقبون كل حركة غير طبيعية تقومين بها، وكأنه يبغي عليك ألا تخطئى أبدا، وهو سبب رئيسي ينتقص من رصيد ثقتك بنفسك.
2- تجنبك لوم الآخرين والقلق من أن يصدر منك تصرف مخالف للقوانين سواء في محيط الأسرة أو الأصدقاء، فخوفك من كسر القوانين شيء إيجابي، لكن أن لا تكسريها لتجنب لوم الآخرين، فهو الخطأ بعينه.
3- رؤيتك لنفسك السلبية وإحساسك بأنك إنسانة ضعيفة لا يمكن أن تقدم شيئا بالمقارنة بالغير، والشعور بأن ذاتك لا شيء يميزها، وغالبا من يعاني من هذا التفكير الهدام يصبح على هذه الصورة بعد فترة من الوقت.
ولكي تتلافى كل هذه الأخطاء والأفكار التي تقلل من تقديرك لذاتك وتنعكس على صورتك أمام نفسك قبل الآخرين.. عليك باتباع التالى ليس فقط لكى تحافظى على ثقتك بنفسك على الدوام، ولكن أيضا تدعيمها وتنميتها، بحيث تنعكس على كل تصرفاتك وقراراتك، وتجعلك تبادرين باتخاذ مواقفك بشكل أكثر إيجابية في جميع مناحي الحياة.
1- فكرى بإيجابية وانظرى إلى نفسك كشخصية ناجحة، واستمعى إلى حديث نفسك جيدا، واحذفى الكلمات المحملة بالإحباط؛ لأن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك، فحاولى دائما إسعادها، وحاورى ذاتك بحوارات إيجابية كل صباح، وابدئى يومك بتفاؤل وابتسامة جميلة، واسألى نفسك ما الذي يمكنني عمله اليوم لأكون أكثر قيمة؟ تكلمى! فالكلام أساس بناء الثقة.
2- ابتعدى عن المقارنة الشخصية ولا تسمحى لنفسك ولو من قبيل الحديث فقط أن تقارنى ذاتك بشخص آخر حتى أخواتك ، حتى لا تكسرى ثقتك بقدرتك، وتذكرى أن لكل إنسان شخصيته المستقلة بقدراتها وسماتها الخاصة، فقط ركزى على إبداعاتك وعلى ما تستطيعى إبرازه، وحاولى تطوير هواياتك الشخصية، وامنحى نفسك دائما اهتماما شخصيا نحو الأفضل.
3- فكرى بالنجاح عندما تواجهى مشكلة معينة وإياك والتفكير في الفشل، واستدعى الأفكار الناجحة للمواقف التي حققتى فيها إنجازا من قبل، ولا تقولى قد أفشل كما فشلت في موقف سابق؛ لأنك بذلك تسمحى للأفكار السلبية أن تتسلل إلى عقلك وتصبح هي المسيطرة على تفكيرك في النهاية.
4- كونى ذاتك كما هي على طبيعتها دون تحفظ أو تكلف، ولا تجعلى من نفسك نسخة أخرى لا تعرفيها ولا تناسبك، اكتشفى نفسك جيدا، تعرفى على نقاط الضعف والقوة في ذاتك، وحاولى منحها الفرصة للتقدم بعيدا عن التوتر والضيق، فشخصك جميل بقدراته وإمكانياته، وقبيح بغير طبيعته.
5- تخلصى من القلق؛ لأنه إذا زاد عن حده الطبيعي فسيعوقك عن التقدم للأمام، فإن كنت تخافى شيئا ما فحاولى تدوينه على ورقه وادرسيه جيدا، وضعى خطة لتجاوزه بإرادة حرة، متجهة نحو الاستمرار لا التوقف، والجأى للعمل لمعالجة خوفك لتكتسبى ثقة أكبر.
6- حددى أهدافك لتعرفى ماذا تريدى.. فمن ليس له هدف ليس له طريق، والأيام لا تنتظر المتكاسلين والمتواكلين، وتحديد الأهداف يضع أمامك الوضع الحقيقي لما يجب أن تكونيه، وهو من أهم مفاتيح تنمية الثقة في الذات
7-إياك أن تفقدي ثقتك بالله سبحانه وتعالى، واعلمي أن الله لن يتركك ما دمت معه، فعززي هذه الثقة بالصلاة والدعاء والذكر وما إلى ذلك من عبادات تساعدك على مواجهة صعاب الحياة التي قد لا تنتهي عند مشكلتك هذه، فقد تواجههك في الحياة مشاكل أصعب، وأنت إذا كنت مع الله فسيساعدك على حلها إن شاء الله .
8-تأكدي بأن لا خالتك ولا غيرها يستطيعون أن يقفوا في وجه زواجك، عندما يحين الوقت الذي يحدده رب العالمين لهذا الزواج، وأذكرك هنا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بن عباس : " يا غلام - أو يا غليم - ألا أعلمك شيئا ينفعك الله به، احفظ الله يحفظك، اذكر الله يذكرك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن النصر مع اليقين، وان الفرج مع الكرب، وان مع العسر يسرا، وانه لو اجتمع الخلائق على ان يعطوك شيئا لم يقضه الله لك لم يستطيعوا، ولو اجتمعوا على أن يمنعوك شيئا قضاه الله لم يستطيعوا." ... لذلك اطمئني من هذه الموضوع، ولا تجعليه يؤثر على علاقتك بأهلك.
9- لا تجعلي الزواج هاجسك الأكبر ، ولا تجعلي منه جل اهتمامك، بل اشغلي وقتك بالشيء المفيد حتى يأتي الأوان المناسب، وحاولي في هذه الفترة أن تنمي ثقافتك الدينية والعقلية وتستفيدي من وقتك كله ، حتى إذا وصلت إلى الوقت الذي قدره الله تعالى لزواجك ، تكونين قد حصلت على الزاد الذي يساعدك على المضى فى الحياة واثقة الخطى ثابتة الوجدان واسعة التفكير تمتلكين رؤية واضحة ، وفكرًا ناضجًا يساعدك كل هذا على تجنب الأخطاء التي التى ربما حدثت بعفوية ممن يحيطون بك أو منك أنت تجاه نفسك .
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

مخاوف مشتركة في

مخاوف مشتركة في العديد من الشباب mcitp exams الأطفال ، مثل الخوف من الظلام ، وتنبع من القلق بشأن التعرض للانفصال عن أحد الوالدين أو كليهما. الليل هو الوقت من عدم اليقين بالنسبة للأطفال لأنها المرة الوحيدة التي هي وحدها بالكامل. من دون وجود a+ exams الرقم الوالدين ، فإن الطفل قد لا يشعرون بأمان كامل أو آمن. الظلام ليست سوى واحدة من المخاوف المختلفة التي يمكن أن تنبع من قلق الانفصال security+ exam ريف يستشهد الخوف من أحد الوالدين الحصول على صدمته سيارة والأكثر شيوعا.