زوجي غريب الطباع
| رقم الاستشارة: | 1000-2156 |
| قسم: | أمراض |
| مرسلة من: | السائلة |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | السبت, يونيو 13, 2009 - 14:53 |
| آخر تعديل: | الأحد, يونيو 14, 2009 - 12:18 |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اولا انامتزوجة من ثلاث سنوات ويكبرني زوجي بخمس سنوات زوجي انسان صامت جدا ودقيق جدا بشكل لا يطاق احيانا يحب معرفة تفاصيل التفاصيل وانا انسانة لا اهتم بتفاصيل الاشياء واحيانا لااعير الامور اي انتباه على الرغم من هدا الشيء نعيش كاالاغرب في بيت واحد لاحديث الامااخبرة ياتي الى البيت من دوام يستغرق اثنى عشر ساعة ثم يدهب لمشاهدة التلفزيون يقول يشاهد الاخبار وانا ارى انه يستمتع بالمديعات وادا كان اللي يقول الاخبار رجل في العربية غير عالجزيرة وهكدا دواليك الى وقت النوم لايحدثني باي امر وادا صارحتة بالمشكلة يقول طبعي كدا ينام ولاكان هناك زوجة تتوق شوقا الية يهجرني لمدة اسبوعين اوثلاث احيانا ويمارس العادة السرية بجانبي ونحن نائمون وهناك امر اشعر به انه كلما دهب للتسوق اتى ومارس هده العادة لمادا يفعل دلك وانا دائما في اوج استعدادي وهو يثني على جمالي ويعترف بانة يحبني وانا لاارى دلك لانة لايشعرني بالاهتمام ولاحتى ابسط حقوقي كالعلاقة الزوجية بصراحة هو انسان طيب وخلوق ومومقصر علي من ناحية الاكل والشرب وبيصرف علي ,بس اريد حقي كزوجة اريد ان اشعر بالحب والامان كلما مارس العادة وهوبقربي اشعر بالخيانة والكره له لمادا كل هدا وانا ماعمرة طلبني وطنشت, فرجوا عني كربتي فرج الله عنكم كربكم يوم الدين,,,,,, فقط اريد ان اعرف ليش بيعمل فيني كدا
وبارك الله فيكم واعدروني على هالحرف "د"اللي موراضي ينكتب
- تفضل بالدخولأو سجل لتعلق
- أرسلها لصديق
- قرأت 413 مرة




الأخت الفاضلة
الأخت الفاضلة
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أهلا بك فى هذا الموقع وندعوا الله أن تجدى فيه الرد على تساؤلاتك المهمة . فى الحقيقة أن بعض المتزوجين يستمرون في ممارسة الاستمناء بعد زواجهم , وهناك عدة أنماط يمكن أن يندرجوا تحتها منها النمط الذى يمارسه زوجك الذى يتميز بتفضيل الاستمناء على العلاقة الزوجية الطبيعية.
ويعود سبب هذا التفضيل الى واحد من الأسباب التالية :
1- اعتياده عليه .
2- فى بعض الحالات يصل هذا الاعتياد الى درجة الإدمان .
3- السبب الثالث وأعتقد أنه هو الأهم فشله في إقامة علاقة مشبعة معك, والاكتفاء أو الميل للإشباع الذاتي, وفى الغالب يكون هذا الوضع يحدث للشخص الذى يتسم بالانطواء أو يميل للتجنب . وبعض الأزواج يجدون - كما هو الأمر بالنسبة لزوجك - متعة في الاستمناء أكثر من العلاقة الزوجية خاصة وأنهم يكونون أحرارا في تخيلاتهم ورسم الصور والسيناريوهات التي يحبونها أثناء ذلك. واستمرار الاستمناء بعد الزواج بصورة منتظمة قد يسبب مشكلة لأنه يصرف الطاقة الجنسية بعيدا عن الزوجة ، الأمر الذى يؤثر سلبًا على العلاقة الزوجية ، كما أثر عليك الآن وتصورك أنه نوع من الإهمال لك أو انتقاصا من كيانك أو عدوانا علي حق شرعى لك . ولا شك أن ممارسته لهذه العادة يكون مصحوبا بتخيلات جنسية تستثيره . ومضمون هذه التخيلات هو الذى يحدد فى الواقع طبيعة هذا الفعل حيث تكشف ما إذا كانت الميول والرغبات في اتجاهها الطبيعي أم أنها تذهب في اتجاهات فرعية أو جانبية أو غريبة. وتتوقف تفاصيل هذه التخيلات على ثقافة الشخص وقدرته على صنع صور ذهنية تصل به إلى قمة الإحساس بالرغبة والتي ربما تصل لدى البعض إلى حالة الإنزال بدون مداعبة جسدية أو بأقل قدر من المداعبة, وهذا النوع يسمى الاستمناء النفسي واستخدام تخيلات معينة قد يدعم التوجهات الجنسية سواء كانت طبيعية أم شاذة لأن تكرار الإحساس بلذة الإرجاز مع وجود تخيل معين يثبت هذا التخيل ويجعله موضوعا شبقيا تتوجه ناحيته الطاقة الجنسية, وهذا الأمر قد يستخدم في تعديل بعض الميول الجنسية الشاذة. وترتبط التخيلات بالمدلولات الثقافية لموضوعات الحب والجنس, وقد تكون في بعض الأحيان جانحة أو جامحة بحيث تستخدم صورا وألفاظا يصعب استخدامها في السياق المعتاد للشخص ولكنها مع جموحها وفجاجتها تحرك مشاعر الشخص ورغباته وقد تعكس ميل أنماط ومستويات دنيا من الحياة تكون أكثر حرية وشبقية وبدائية وانغماسا في الملذات بعيدا عن دواعي الرقي والتحضر خاصة وأن الجنس كمتعة يرتبط فى أذهاننا كشرقيين بالممارسات المحرمة أكثر من ارتباطه بالعلاقة الحميمة الزوجية . والجدير بالذكر أن هناك نوع من الاستمناء يطلق عليه الاستمناء القهرى يشعر فيه الشخص بحالة من التوتر الشديد مع رغبة لا تقاوم في الاستمناء للتخلص من هذا التوتر, و يحاول أن يقاوم هذه الرغبة العارمة ولكنه في النهاية يستسلم لها فيمارس الاستمناء ليستريح بعض الوقت،ويعاوده التوتر مرة أخرى بعد مدة ويحاول المقاومة ويفشل فيستسلم وهكذا ربما يتكرر ذلك مرات عديدة في اليوم الواحد مع إحساس شديد بالندم بعد كل مرة.
والممارسة القهرية للاستمناء تتشابه فى مضمونها وشكلها مع الإدمان ؛ فمدمن المخدرات لا يشبع ولا يكتفي ولا يرضي, وإنما يظل دائما تحت تأثير الحاجة إلى المخدر. أو كمن يشرب من ماء البحر يريد أن يرتوي منه فيصبح في كل مرة أكثر عطشا.
وأنت كما تقولين تتحرقين شوقا له ولهفة عليه ، وربما كان هذا التلهف هورغبتك فى ممارسة العلاقة الحميمة ، واصرارك على هذا ، بعث فيه القلق ، القلق من الفشل أو اكمال الانتصاب ، أو حتى سرعة القذف التى يسببها هذا القلق . من هنا عليك أن تبتعدى عن الضغط عليه ، واصرفى النظر عن الممارسة ، - مؤقتا - واستعيضى عن هذه الممارسة بمداعبتك له على الفراش ، وتبادل القبلات أو الأفعال الممهدة للجماع، لكن دون أن تصلى الى الجماع أو ملامسة العضوين ، استمرى فى هذا السلوك وأنت بكامل أنوثتك ، فربما كان خوفه من الفشل وعدم الاشباع هو الذى ينفره ، وعليك أن تطمئنيه بسلوكك وتصرفاتك أنك لا تريدين منه سوى الاحتضان والمداعبة ، واذا وصلت له هذه الرسالة ، فسيقل القلق لديه تدريجيا ، هذا القلق الذى يدفعه لممارسة هذه العادة ، وبالتالى سيبدأ فى الاسترخاء ، ثم بعد ذلك تأكدى من أن هذه المداعبات تستثيره ، وفى هذه المرحلة يمكن أن تلامسى عضوه الجنسى مداعبة له ، دون أن تسعى للجماع ، فإذا استجاب لك ونجحت فى استثارته ، فيمكن أن تتركيه يداعب من الخارج ، وهكذا حتى تصلى الى ما تريدين . وزيارة واحدة الى طبيب نفسى ثقة كفيلة ببدء الرحلة نحو اكتمال العلاقة والاستمتاع الشرعى بها بإذن الله .
أ.د صلاح الدين السرسي
متابعة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك دكتور صلاح السرسي
وبارك الله في جهودكم وجعلها في موازين حسناتك
هناك امور لم اتحدث عنها في موضوعي وهو انني صحيح اتوق شوقآ له وارغب في الاحتضان احيانآ بغض النظر عن العلاقة الحميمية واجده يتهرب من الاحتضان ويبدي انشغاله وشعرت بأنه من الاحتضان ينتصب عضوة الدكري وهو يخاف من انتصابة ولايريد ذلك احيانا وانالا ابدي له رغبتي الانادرآ يعني خلال السنوات الثلاث ممكن اربع مرات فقط بنفس الطريقة المدكورة تقبيل واحيانآ ملامسة خفيفة لكن وقتها يقوللي انتي قليلة ادب ماتستحين! وهدا الشيء يدمرني عندما اسمع من البعض رغبة ازواجهم بالمبادرة من زوجتة وحقيقة عند ممارستنا للجنس اشعر بأنة يصل للاشباع دائما وينبسط .
وشاكرة لكم مجددآ
Normal 0 false false false M
Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:"Table Normal";
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:"";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:"Times New Roman";
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
الأخت الفاضلة
مايقوله لك زوجك فى هذه المواقف الحميمة التى يفترض أن يرحب
بها دليل على العقلية المتسلطة على عقول الكثير من الرجال فى عالمنا الربى ، والذى
يربط دائما بين الجنس والممارسات غير الشرعية له أكثر من توجه الذهن للعلاقة
الشرعية ، وأن المتعة الجنسية بين الزوجين هى مايجب السعى اليه ، دون الممارسات
الأخرى ، لكن تغيير هذه العقلية يحتاج الى شىء من الصبر والقدرة على التحمل ، فإذا
كنت حريصة على الإبقاء على الرابطة المباركة بينك وبين زوجك فعليك تحمل بعض
المتاعب أو سماع بعض العبارات التى أعتقد أنك تستطيعين أن تحوليها الى مواقف
مداعبة ، كأن تقولى له ، وهل هناك ما يدعو للخجل فى علاقة الزوجة بزوجها ، وألا
تعلم أن هناك الكثير من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم نحث على المداعبة
والملاطفة قبل الجماع إذ قال رسول الله
(صلى الله عليه وسلم ) :فهلا بكرا تلاعبها
وتلاعبك ) وقال صلى الله عليه وسلم ):قدموا لأنفسكم ولو بقبلة) . قولى له أنه
لاحرج فى الدين وأن الرسول
صلى الله عليه وسلم سئل ذات يوم: أيأتي الرجل امرأته من دبرها ؟ فأجاب صلى الله عليه وسلم قائلا: " من دبرها في قبلها "
وقال
الله سبحانه وتعالى ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم
وقدموا لأنفسكم ) الآية قال ابن عطية : قالت أم سلمة وغيرها
: سببها أن قريشاً كانوا يأتون النساء في الفرج على
هيئات مختلفة فلما قدموا المدينة وتزوجوا أنصاريات أرادوا ذلك فلم ترده نساء المدينة إذ لم تكن عادة رجالهم إلا الإتيان
على هيئة واحدة وهي الانبطاح فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وانتشر كلام الناس
في ذلك فنزلت الآية مبيحة الهيئات كلها إذا كان
الوطء في موضع الحرث وحرث تشبيه لأنهن مزدرع الذرية فلفظة الحرث تعطي أن
الإباحة لم تقع إلا في الفرج خاصة إذ هو المزدرع وقوله أنى شئتم معناه عند
جمهور العلماء من صحابة وتابعين وأئمة من أي وجه شئتم مقبلة ومدبرة وعلى
جنب .
قولى
له أن هذا هو ديننا الحنيف فما هو مكان الاستحياء فى هذا أيها الزوج العزيز .
"
قدموا لأنفسكم "
"
قدموا " المقصود به مداعبة ما قبل الجماع والملاطفة التي تسبقه وهذا ما أمر به سيد الخلق صلى الله عليه وسلم في حديثه الشهير:
" لا يقعن أحدكم على
امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول ، قيل وما الرسول يا رسول الله؟ قال:
القبلة والكلام "
والمقصود هو الكلام
المعسول والغزل اللطيف الذي عادة ما يبدأ به الزوج
" وأقول عادة وليس دائماً
" ربما لشدة حياء الزوجة ولذلك جاء هذا الأمر المباشر
للرجال في سياق الحديث الموجه لهم في هذه الآية، هذا الأمر بالتقديم
للعلاقة. حيث إنها مرحلة تحضيرية نفسية وعضوية ، مما يتيح تجهيز الغدد الجنسية للأداء المثالي ولترطيب المجرى التناسلي عند الرجل والمرأة كليهما ، فتكون العلاقة أكثر سلاسة وأكثر سهولة مما يحسن من النتائج ويزيد من الإشباع النفسي والحسي الناتجين عن العلاقة
...
أي أن الله قد وضع هذا الشرط وهو شرط التقديم لمصلحة كل من " المرأة " ليتم تحضيرها نفسياً وعضوياً و " الرجل أيضاً " حيث يعود هذا
التقديم عليه بالنفع الشديد.
وهنا أيضا يخاطب الله
غريزة حب الذات لدى الرجل الذي يحب نفعه الشخصي أكثر من
نفع الآخرين ، وهي غريزة متأصلة في الجنس البشري وخاصة الرجال منهم فيكون ذلك لهم بمثابة طمأنينة واستزادة من المتعة.
ولم يكتف رب العالمين
بالإشارة إلى ما فيه صالحنا ولكن أراد توكيد ذلك
بإعادة تذكير الرجال من خلقه بأن عليهم تنفيذ ما جاء في هذه الآية من أوامر في قوله تعالى: " واتقو الله " ، وهو أمر بالتقوى والتذكير
بوجوبها في صورة السمع والطاعة ، ثم هناك توكيد وتذكير آخران في المقطع التالي من الآية وهو قوله تعالى " واعلموا أنكم ملاقوه " والتذكير هنا هو
بلقاء الله سبحانه وتعالى أمام عرشه ، وبالتالي سؤاله لعباده عن الأوامر الواردة في مستهل الآية مما يتضمن أيضاً أن الحرية في اتباع هذه الأوامر أو عدمها غير مكفولة لأبناء آدم من الرجال ولكن عليهم الطاعة ، حيث أمروا أيضاً بتقوى الله وذكروا بلقائه لحسابهم عن هذه الأوامر، وعن طاعتها من عدمها ، وفي ذلك حفظ أكبر من السابق لحقوق الزوجة لدى زوجها ، ويصل هذا الحفظ إلى أدق التفاصيل وحتى تلك التي تخص علاقتها الجنسية بزوجها فسبحان الله ، الحنان ،
المنان ، العظيم العفو العليم.
وختام الآية الكريمة
الرائعة قوله تعالى " وبشر المؤمنين" التى بشر الله فها من ينفذ ما جاء في هذا " السياق " الجنسي الرباني وهي بشرى لم تحدد بكونها
دنيوية أم أخروية مما يدل على أنها تخص الاثنتين معاً.. الدنيا على المستوى النفسي
والجسدي ، والآخرة على كون المنفذ مؤمناًَ وطائعاً .
وهذا الأمر يؤكد على سبع خاصيات هامة :
الأولى: اتباع الأوامر
القرآنية يحصن الزوج والزوجة ويحض الزوج بالمحافظة والاهتمام بزوجته وكذلك الزوجة
.
الثانية: النظر بعين الاعتبار إلى أداء العلاقة
الجنسية بشكل منتظم دون انقطاع طويل للقيام بذلك على أكمل وجه.
الثالثة: الاهتمام
بالمداعبات والملاطفات الخاصة بمرحلة ما قبل الجماع.
الرابعة: تشجيع العلاقة
الجنسية الزوجية الشرعية وتجنب المحرم منها.
الخامسة: الدعوة أن
يرزقكما الله الذرية الحسنة الصالحة.
السادسة : العلم بمراقبة الله في كل هذه الأحوال واضع هذه
التعليمات " سبحانه وتعالى " فهو السميع البصير وهو اللطيف الخبير.
السابعة: البشرى لمن
قام بذلك فله فى الدنيا سعادتها وفى الآخرة فرحها وبشراها.
وأعتقد أنك اذا نجحت فى توصيل هذه المعلومات له بطريقة
لبقة ولطيفة ، وتحويل نقده لك الى فكاهات ، ومزح ، وليس الغضب أو الإحساس بالإهانة
والإعراض ، سيشجعه على التواصل من ناحية وعلى طلب العلاج بإذن الله وتوفيقه .
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841